هذا ما يقوله المهندس سمير الخطيب عن السعودية ودول الخليج
بقلم وجدي العريضي
حظي المنتدى الاقتصادي تحت عنوان لبنان الطريق إلى النفط باهتمام لافت لا سيما من خلال المشاركة السياسية والاقتصادية، وقد كانت كلمة رئيس اتحاد مجالس رجال الأعمال اللبنانية الخليجية المهندس سمير الخطيب خلال المنتدى لافتة شكلاً ومضموناً، حيث لامست الوضع القائم في لبنان والمنطقة وخصوصاً على صعيد علاقات لبنان مع المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي والأشقاء والأصدقاء، كونها كانت شاملة ونالت اهتماماً واسعاً من خلال ما تضمنته من مواقف وبالأرقام، إذ أكد المهندس الخطيب أنّ لبنان صمد رغم مروره في أقوى أزمة اقتصادية غير مسبوقة، وهذا بفضل التحويلات السخية للبنانيين العاملين في الخارج إلى عائلاتهم وذويهم والتي قُدّرت في العام 2022 بستة مليارات وثمانمائة وأربعين مليون دولار، وهذا رقم قياسي لأنّه يأتي في ظل تداعيات الحرب الروسية – الأوكرانية على الاقتصاد العالمي.
وأشار المهندس الخطيب إلى أنّ عدد اللبنانيين في الخليج بعد الأزمة الاقتصادية فاق الـ 650 ألفاً، أكثر من نصفهم في المملكة واستثماراتهم تُقدّر بمليارات الدولارات غالبيتها في السعودية، كما أنّ أكثر من 60% من التحويلات المالية إلى لبنان هي من اللبنانيين في دول الخليج. ويختم الخطيب بالقول إنّ ذلك مسار تاريخي وجداني يرفع الرؤوس ومن دول مضيفة ولا سيما الدول الخليجية ومملكة المحبة والخير التي لا يمكن أن ننسى فضلها ومعروفها، وإنّ ما تقدمه السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي هو مسار تاريخي، فلولا هذه الدول لكانت ظروفنا أقسى وأصعب بكثير، لذا علينا أن نبادلهم الوفاء بالمثل وأن تتوقف أية حملة مسيئة للمملكة ولدول الخليج.






