الصايغ: نقاط استفهام كثيرة حول الترسيم

Betico Steel

المركزية – اشار عضو كتلة “الكتائب” النائب سليم الصايغ الى ان “اتفاقية القاهرة” وقّعت عندما كان لرئيس الجمهورية كامل الصلاحيات، أما اليوم فكان من المفترض عرض اتفاقية ترسيم الحدود، والتي نعتبرها “معاهدة”، على الحكومة للتوقيع عليها، ومناقشتها في مجلس النواب للتصديق عليها قبل احالتها الى رئيس الجمهورية.

واعتبر في حديث متلفز إلى info3  ان السلطة القائمة في حالة نكران لانها لا تعتبر ما حصل اتفاقية انما اتفاق، لافتا الى ان المسار المتوقع اليوم ان يكون التوقيع اشبه بعملية خطف في حين انها اتفاقية ترسيم حدود نهائية بين دولة لبنان واسرائيل، مضيفًا: “خطورتها تكمن في تفاصيلها الغامضة وعدم اطلاع الشعب اللبناني عليها، الى جانب عدم امكانية نقضها لاحقًا في حال وجود اي اجحاف بحق الشعب اللبناني، اضافة الى ان هناك الكثير من نقاط الاستفهام حولها خصوصًا وان لبنان تنازل اكثر من حقوقه، وحول كيفية ادارة الموضوع من الجهة اللبنانية، اما من الناحية القانونية والسياسية فلا خطورة”.

وردًا على سؤال، قال:” لا اثر مباشرا لهذه الاتفاقية على الاقتصاد لانه يتأثر بالثقة وبتدفق الودائع في مصرف لبنان ما يؤدي الى خلق نوع من الاستقرار النقدي، ولكن لا قيامة اقتصادية لبنانية اذا لم يطمئن الشعب والعالم حول موضوع ادارة موارده بعيدا عن الفساد والمافيا المتحكمتين بإدارة البلد وهذا الرهان الاسرائيلي”.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

واضاف:” يجب عدم ربط ملف الترسيم بالملف السياسي الاقتصادي، واعتبار ان حزب الله انجز في هذا الموضوع فذلك يعني اعطاء مكافأة لاي سلاح غير شرعي ولمن يعطل الدولة ومؤسساتها واشارة سيئة لكل من لديه ايمان بلبنان”.

وبالموضوع الحكومي، اعتبر ان قيام حكومة قبل نهاية العهد نوع من الهروب من الواقع والمطلوب قبل أي شيء انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ومن يراهن على اي تطورات مستقبلية فهو مخطئ لان من يريد الوصول الى الرئاسة يستطيع قبل 31 تشرين، ولا يجوز تعطيل المؤسسات والانتخاب، مؤكدًا ان هناك فرصة للوصول الى رئيس قبل انتهاء المهلة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد