- Advertisement -

محاولات ترميم الثقة بين القوات والكتائب.. هل تتوج بتوافق رئاسي؟

“أخبار اليوم”

يتقدم الاستحقاق الرئاسي على ما سواه من ملفات عالقة، وقد بدأت معالم المعركة تظهر الى العلن، لا سيما بعد المواصفات التي حددها البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي التي ادت الى انقسام في الرأي حولها… وصولا الى اعلان رئيس حزب القوات امكانية تبني ترشيح قائد الجيش العماد جوزاف عون…
ولكن كل هذا لا يكفي، ما لم يتوفر لهذا المرشح او ذاك الاصوات النيابية الكافية التي تخوله الانتقال الى قصر بعبدا…
واللافت في هذا السياق، انه منذ ما بعد الانتخابات النيابية، لم تنجح القوى السيادية والتغييرية اي القوى المعارضة للرئيس ميشال عون وحلفائه ان تحدث اي خرق او ان تثبت وجودها في اي من الاستحقاقات السابقة الامر الذي جعل مجلس النواب كناية عن مجموعة من الاقليات.
فهل يمكن ان تتوحد هذه القوى في الاستحقاق الرئاسي الذي تفتح مهله الدستورية بعد اسابيع معدودة؟
يتحدث مصدر كتائبي، عبر وكالة “أخبار اليوم” عن تواصل قائم مع القوات اللبنانية، قائلا: ما يتم الآن بين الطرفين هو عملية زرع للثقة وتبريد للحماوة التي سادت في الفترة الماضية مع اعتلام للنقاط المشتركة.
واضاف: خاصة واننا لا نتطلع الى موضوع الرئاسة فقط بل الى كيفية وضع البلد على المسار الاصلاحي المفروض ان يتمتع به كل بلد في العالم وبالتالي لا يجب ان يكون الرئيس المقبل فقط مشروع سلطة.
وكشف المصدر ان التواصل بين الطرفين محدد حاليا في الاطار البرلماني وعبر اشخاص محددين كي يبقى الكلام في اطاره المسؤول، مشددا على ان ليس هناك مفاوضات بل نوع من حوار، وتابع: نحن ككتائب نعلم انه حين يكون هناك قرار تتقدم الامور سريعا، خاصة واننا نخلق اجواء للتعاون، فضلا عن ان الطرفين يستشعران رهبة الخطر المحدق بلبنان و”اذا لم نكن يدا واحدة لن يتطلع فينا احد”.
من جهة ثانية، دعا المصدر جميع الاطراف في لبنان الى ان تعي مدى حجم الخطر، لعلها تتكاتف وتتضامن من اجل مصير هذا البلد خاصة وان اي طرف بمفرده لا يستطيع ان يفعل شيئا.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

نقلاً عن وكالة “أخبار اليوم”

Boutique Properties – Ad

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد