- Advertisement -

تراجع ميقاتي عن حقيبة”الطاقة”؟

شادي هيلانة- “أخبار اليوم”

البلاد دخلت عمليّاً في أزمة تأليف جديدة، على الرغم من أنّ الوقت لا يسمح بالوقوف على خاطر هذا الحزب أو مسايرة ذلك النائب، كما لا يتيح لأحد التغنّج والدلال مع بدء العدّ العكسي لاستحقاق رئاسي يحوّل الحكومة تلقائياً لتصريف الأعمال.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

وفي حين يُسجل هدوء على “خط التوتر” بين بعبدا والسراي، يقول البعض انّ ازمة التأليف ستطول أسوة بالتجارب السابقة، ولا سيما أنّ تشكيلة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي  اصطدمت على ما يبدو بـ”فيتو عوني”، بحيث لم يُشطب منها سوى وزير الطاقة وليد فياض (من فرقيق الرئاسة والتيار).

Boutique Properties – Ad

https://googleads.g.doubleclick.net/pagead/ads?client=ca-pub-1183629686018889&output=html&h=300&adk=4254530209&adf=2093046184&pi=t.aa~a.130089154~i.4~rp.4&w=360&lmt=1656771857&num_ads=1&rafmt=1&armr=3&sem=mc&pwprc=3285387369&psa=1&ad_type=text_image&format=360×300&url=https%3A%2F%2Fwww.akhbaralyawm.com%2Fnewsdet.aspx%3Fid%3D196606&fwr=1&pra=3&rh=250&rw=300&rpe=1&resp_fmts=3&sfro=1&wgl=1&fa=27&adsid=ChAI8Nn_lQYQzKyDzcn8yLJoEj0A6jswQZtmcljibD5eHCMF_EHL75jR8ansI2CK9fqwDPK6kGHrxmyIVUGAfQumEKJC_vQ9tts-cvw0NYBd&uach=WyJBbmRyb2lkIiwiMTEuMC4wIiwiIiwiVEVDTk8gS0Y2aiIsIjEwMy4wLjUwNjAuNzAiLFtdLG51bGwsbnVsbCwiIixbWyIuTm90L0EpQnJhbmQiLCI5OS4wLjAuMCJdLFsiR29vZ2xlIENocm9tZSIsIjEwMy4wLjUwNjAuNzAiXSxbIkNocm9taXVtIiwiMTAzLjAuNTA2MC43MCJdXSxmYWxzZV0.&dt=1656771857701&bpp=22&bdt=3771&idt=-M&shv=r20220629&mjsv=m202206280101&ptt=9&saldr=aa&abxe=1&cookie=ID%3D809766a5fe862710-2222cba578c90027%3AT%3D1627403214%3ART%3D1627403214%3AS%3DALNI_MbNVpVjOZt0_iEg2Wu1KiarAp3XvA&gpic=UID%3D00000389ab766151%3AT%3D1649178691%3ART%3D1656771857%3AS%3DALNI_MaMnCgq7yKdVxooSf20FtZBct-uFw&prev_fmts=0x0&nras=2&correlator=8271164705072&frm=20&pv=1&ga_vid=802168550.1627403214&ga_sid=1656771857&ga_hid=1986729613&ga_fc=1&u_tz=180&u_his=1&u_h=800&u_w=360&u_ah=800&u_aw=360&u_cd=24&u_sd=2&dmc=2&adx=0&ady=1618&biw=360&bih=660&scr_x=0&scr_y=0&eid=44759876%2C44759927%2C44759837%2C31060048%2C31064018%2C31062931&oid=2&pvsid=91099737301037&tmod=1123775642&uas=0&nvt=1&eae=0&fc=1408&brdim=0%2C0%2C0%2C0%2C360%2C0%2C360%2C660%2C360%2C660&vis=1&rsz=%7C%7Cs%7C&abl=NS&fu=128&bc=31&ifi=4&uci=a!4&btvi=1&fsb=1&xpc=H260phH6kr&p=https%3A//www.akhbaralyawm.com&dtd=157

في المقابل، تم تمثيل تكتّل “الاعتدال الوطني” بوزير أرثوذكسي – المرشح لتولي وزارة المهجرين – النائب سجيع عطية، على حساب فياض، وفق ما يقوله العونيّون،  في حين ابقى ميقاتي على معظم الأسماء من حكومة تصريف الأعمال.

ومعلوم ان لحقيبة الطاقة حساسيّتها، في ضوء التدهور الذي طال قطاع الكهرباء، رغم احتكار الوزراء العونيّين لهذه الحقيبة منذ سنوات طويلة.

ووفق المراقبين السياسيين، فانّ القضيّة باتت مسألة جوهرية لدى ميقاتي ومن الصعب التخلّي عنها بعدما اسندها للطائفة السنيّة، الامر الذي يشير إلى الحدّة التي سيكون عليها الخلاف على خطة الكهرباء في الأشهر المقبلة.

وهنا تبدي مصادر في التيار الوطني الحر عدم اقتناعها بحجّة ميقاتي، المنطلقة من اختلافه مع فيّاض، بعد سحبه بندين يتعلّقان بإطلاق تأهيل الكهرباء في آخر جلسة لمجلس الوزراء قبل أنّ يتحوّل إلى تصريف الأعمال، والامر الذي دفعه الى اسناد تلك الحقيبة لوليد سنّو. وتقول: لهذه الخطوة دلالات أخرى توخّاها ميقاتي من خلال مسوّدته.

الى ذلك، ابدى رئيس الجمهورية ميشال عون رغبته بحكومة سياسية تحظى بغطاء سياسي لما تتطلبه المرحلة من قرارات واجراءات مصيرية كخطة التعافي واعادة هيكلة المصارف ورفع السرية المصرفية و”الكابيتول كونترول”.

كما  لا يمكن أنّ يقبل باستهداف التيّار من خلال مداورة لم تشمل سوى حقيبة الطاقة، لأسباب وغايات معروفة وواضحة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد