- Advertisement -

حكومة الاشهر الاربعة ان ولدت…هل تكون قادرة ومنتجة؟

المركزية – تلتقي المواقف السياسية والكتل النيابية المعنية بتشكيل الحكومة على ان عملية تكليف رئيس لن تكون سهلة لان المشهد الحكومي يلفه الغموض، وحتى الساعة لا يمكن التكهن باسم الرئيس المكلف في انتظار استكمال المشاورات، لا سيما بين الرئيسين ميشال عون ونجيب ميقاتي من جهة والتيار الوطني الحر وثنائي أمل وح z ب الله من جهة ثانية لتأمين اكثرية نيابية وميثاقية لتكليف رئيس جديد، وهو ما حتم  في رأي بعبدا تأخير موعد الاستشارات حتى بعد غد الخميس للسماح للكتل النيابية وللنواب بتحديد خياراتهم وللجميع بلورة مواقفهم من الاستحقاق الحكومي تكليفا وتأليفا ما يسهل الاستشارات ونتيجتها ويسرع تأليف حكومة تبدأ استكمال تطبيق خطط التعافي المالي والاقتصادي واقرار الاصلاحات ومتابعة المفاوضات مع صندوق النقد الدولي.  

عضو كتلة الجمهورية القوية النائب رازي الحاج يقول لـ”المركزية”: “المهم التزام الدستور وتطبيق القانون، ولو تم ذلك لما وصلنا الى ما وصلنا اليه سياسيا حيث الشرذمة على اشدها بين المكونات اللبنانية المفترض فيها الالتقاء على الاقل على الشؤون الوطنية التي تحولت مع الاسف الى موضع خلاف، هذا بالطبع عن الاحوال الاقتصادية والمعيشية الراهنة ولا داعي لتوصيفها. في أي حال،  يهمنا قبل الاستشارات وبعدها البرنامج الذي ستحمله الحكومة الجديدة ويفترض ان تنال على اساسه الثقة المحلية والخارجية العربية والاجنبية، لأنها دون ذلك لن تستطيع العمل واخراج البلاد من المأزق المالي خصوصا وان المبلغ المتوقع ان يمدنا به صندوق النقد الدولي غير كاف لعملية النهوض. هذا بصرف النظر عن عمر الحكومة القصير الذي لن يسمح لها بالانتاجية إلا إن خلت من التناقضات بين أعضائها وكانت قادرة على العمل وفق برنامج وزاري لا يشرع وجود السلاح غير الشرعي وسياسات تناقض المصلحة الوطنية والسيادة اللبنانية وانتماء لبنان الى المجموعتين العربية والدولية وألتزام مواثيقهما”. 

Ralph Zgheib – Insurance Ad

وكالة “الأنباء المركزية”

Boutique Properties – Ad

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد