- Advertisement -

هل يزور ماكرون لبنان نهاية العام؟

المركزية – أشارت “نداء الوطن” الى ان تعويم الحكومة الحالية برئاسة نجيب ميقاتي وفي ضوء السجال المستجد مع «التيار الوطني الحر» فان الاخير لن يرضى بميقاتي حكماً، بينما لن يمانع الثنائي الشيعي طرحاً سبق وحسم منذ تم الاتفاق مع ميقاتي على رئاسة الحكومة، لكن الظروف تغيّرت. صارت الاكثرية في مكان آخر، ودخول كتلة نواب التغيير على المشهد النيابي بدلت تعاطي بقية الكتل النيابية. باتت تحاذر في اطلاق مواقفها كي لا تكون عرضة للمزايدة. ولذا شهدنا كيف ان الكتل النيابية القديمة تسابقت مع النواب الجدد على رفض ترشيح بري، وهي تعرف اصول اللعبة البرلمانية وطبيعة التركيبة الطائفية في البلد.

حكومياً ايضاً ليس مستبعداً ان نشهد تموضعات جديدة في حال تشكيل حكومة. في قراءة سريعة لاحد كوادرها ان خسارة قوى الثامن من آذار للاكثرية أراحها وخفّف عن كاهلها عبء المواجهة وتحمّل المسؤولية في اصعب ظرف تمر فيه البلاد. وانطلاقاً من هذا الاعتبار لن تعارض تسمية رئيس حكومة تقترحه الاكثرية المستجدة. الوجود في صفوف المعارضة مريح فيما المتبقي من عمر العهد لن يزيد على أشهر قليلة، خلالها لن يجد «التيار الوطني» حاجة للمهادنة او المقايضة على البدائل. ان يكون «التيار» خارج الحكومة مسألة فيها نظر. وكما في رئاسة الحكومة كذلك في انتخاب رئيس الجمهورية هل لا يزال الموضوع يحتل الاولويات؟ بالمنطق تريد هذه القوى من يزيل العبء عن كاهلها، واي مرشح يُتفق عليه لن تقف في مواجهته طالما يشكل تقاطعاً معها. اي انها حكماً لن تقبل مرشحاً مستفزاً ولن تعارض بالمقابل شخصية كقائد الجيش العماد جوزف عون وإن حظي ترشيحه بتزكية من الاميركيين. ربما يكون الانسب للجميع ان يكون رجل المرحلة افضل من اي مرشح آخر. انتخاب الرئيس قد يأتي على صفيح ساخن اجتماعي بدأت ملامحه منذ زمن ومرشح للانفجار على وقع ارتفاع جنوني لسعر صرف الدولار، وسياسي مرشح للتفاقم ما يجعل التدخل الخارجي حتمياً وضرورياً. واذا كانت فرنسا الخارجة من انتخابات رئاسية حديثة وتستعد لانتخابات تشريعية، فعينها ستكون على لبنان في غضون الاشهر القليلة المقبلة، يقول المطلعون على ملف العلاقات الفرنسية اللبنانية، ومن خلال رعاية مؤتمر حوار جامع يتولاه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون خلال زيارة مرتقبة له الى لبنان نهاية العام الجاري. كل ذلك مرهون بالتطورات الدولية وتطورات المنطقة والحرب في اوكرانيا. لكن حتى ذلك الحين سيكون لبنان على موعد مع ازمات متتالية يؤمل الا تترجم الى صدام امني او ما شاكل.

غادة حلاوي – نداء الوطن

Ralph Zgheib – Insurance Ad
Boutique Properties – Ad

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد