- Advertisement -

لبنان بعد الانتخابات… سيناريوهات فشل وتعثر مالي وضرائب هائلة!

Lebanon Files

حذّرت اوساط اقتصادية من ان مرحلة ما بعد الانتخابات ستشهد انفلاتاً كبيراً في سعر صرف الدولار، حيث من المرجح ان يبلغ سقوفاً غير محددة الارتفاع ربطا بالوضعين السياسي والاقتصادي.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

واذ تؤكد الاوساط ان مؤشرات عدم الاستقرار السياسي نتيجة لا رضا او عدم اتفاق الافرقاء السياسيين وصراعات المحاصصة والمقاعد لا سيما ان البلد سيكون بعد الانتخابات مباشرة على موعد مع استحقاقات سياسية مهمة جدا منها تشكيل حكومة وانتخابات رئاسة الجمهورية، وفي حال فشل الاستحقاق الاول او تأخره سيدخل البلد في فراغ سياسي ستكون انعكاساته كبيرة على ترتيب البيت الداخلي خاصة في ظل عدم القدرة على الاستمرار في رسم خطة اقتصادية جدية لانقاذ الوضع المالي المنهار.

Boutique Properties – Ad


اقتصادياً، ومن الناحية التقنية تشدّد الاوساط عينها انه لا مفر من الدولرة الشاملة في ظل فشل توحيد سعر الصرف وعجز مصرف لبنان المركزي عن الاستمرار في تثبيت سعر الصرف او لجم السوق السوداء خاصة وان خطة الدعم ومنصة صيرفة واستمرار تجديد التعميم 161 وكل المحاولات التي قام بها لم يترافق بخطة اصلاحية نتيجة تخبط السياسيين واستمرارهم في المناورة امعاناً في الهدر والفساد، وكان معلوماً ان تدخل المركزي لن يدوم خاصة وان تكاليف ذلك تفوق قدرته، مع تناقص دولاراته وحتى مسّه بدولارات المودعين التي ربما تلاشت هي الاخرى.
وبحسب الاوساط عينها، فإن المنظومة الحاكمة حاولت المماطلة بسياسة الترقيع من خلال استنزاف أموال المركزي لتقطيع الاستحقاق الانتخابي، مع كل الانعكاسات التي أفضت اليها تلك السياسات من الدخول في دوامة التضخم وتحميل المواطنين تبعات فشل السياسات المالية من خلال انهيار قيمة الليرة وفقدان ادنى مقومات معيشته وحقوقه العامة.

ولكن حسابات الحقل تضاربت مع حصاد بيدر السياسيين، ولم يقوَ المركزي على مجاراة الارتفاع العالمي بأسعار القمح والمحروقات بعد اندلاع الحرب الروسية – الاوكرانية، ومع زيادة الطلب عليهما اضافة الى سياسة الاحتكار و”تغوّل” تجار الازمة في بلد خدماتي وغير منتج، وعليه فإن كل الملفات مؤجلة الى حين الانهيار الكبير المنتظر ما بعد 15 ايار، حيث سيكون اللبنانيون على موعد مع ضرائب وفواتير مضاعفة ودولار من دون سقف.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد