“إبن العاقورة البار” : نقطة إلتقاء المعارضة وسليل بيت سياسي عريق
يُعتبر منسّق عام لقاء تشرين وعضو الأمانة العامّة لجبهة المعارضة اللّبنانية المحامي فراس رفيق ابي يونس ، والذي قرّر الترشّح عن دائرة جبيل كسروان، علامة فارقة في السياسية والقانون وسعة الاطلاع على مستوى الشأن العام ، وهو سليل بيت عريق تاريخياً في السياسية من الجرود العاقورة حيث لبيته منزلة خاصة عند أبناء العاقورة والمنطقة وتاريخ ناصع في السياسة والعطاء من خلال والده رفيق ابي يونس وصولاً الى المحامي فراس الذي يكمل المسيرة على قاعدة المعارضة البناءة من أجل التغيير الشبابي والدخول الى البرلمان من أصحاب التغيير والكفاءة والشفافية لخلاص الناس وأبناء جبيل كسروان واللبنانيين من معاناتهم بفعل اداء هذه المنظومة السياسية .
يؤكد المحامي ابي يونس ان قوة الحياة غير قابلة للهزيمة هي اسقاط المنظومة ومعركة الانتصار على مخاوفنا وعلى احباطنا والتسليم بعدم قدرتنا على التغيير.
وكما يشدد على القدرة على النجاح اذا كان التصويت بكثافة لقوى التغيير من اجل تكوين سلطة جديدة من أصحاب الكفاءة، من هذا المنطلق يخوض الانتخابات النيابية المقبلة وهو شاب واعد ، عمل خلف كواليس الثورة لانضاج ديناميّة وآليات عمل بعيداً عن البهورات .
ويكشف ابي يونس في حديث لموقع “جبيل اليوم” عن تنسيق مع النائب المستقيل نعمة افرام من أجل تشكيل لائحة مع المعارضة واذا لم تشكل هذه اللائحة فمن الطبيعي ان النائب افرام لن يتمكن من أن يكون في لائحته شخصيات من نواة المعارضة ولن يكون بالمحصلة هناك لائحة تضمّ وجوهاً شبابية تغييرية ، لذلك الاتصالات قائمة بين المحامي ابي يونس والنائب المستقيل افرام على ان تتبلور هذه الاتصالات في وقت قريب جداً وربما الأسبوع المقبل ، لأن فشل الالتقاء على مستوى دائرة جبيل وكسروان ، ربما يؤدي إلى فشل التحالف بين افرام والمعارضة على مستوى كل لبنان .
من هنا يعوّل على هذه المجموعة الشبابية التي تخوض الاستحقاق على مستوى لبنان في حين ان الأستاذ فراس ابي يونس يعطي معركة جبيل كسروان نكهة خاصة من موقعه كمحامي ورجل قانون ودستور ومن بيت سياسي عريق وصولاً الى برنامجه الانتخابي الذي قارب كل عناوين التغيير بدقة متناهية ولامسها بشفافية وهو الذي يسعى من اجل التغيير وهذا سيكون بفعل التصويت الكثيف لقوى التغيير





