جولة جديدة في إيطاليا… و”الثنائي” يترقّب إسلام آباد!
أفاد مسؤول لبنانيّ، أنّ لبنان وإسرائيل سيعقدان جولة مفاوضات جديدة بوساطة أميركية في إيطاليا في الرابع من آب، لتقييم المرحلة الأولى، ومعالجة الخروق، والبحث في المناطق التالية التي ستنسحب منها القوات الإسرائيلية وينتشر فيها الجيش. تاريخ
وتريد بيروت منع حصر التجربة في زوطر الغربية أو استخدامها لتجميل احتلال مناطق أوسع. ولذلك يتركّز العمل على تحويل الانسحاب الأول إلى آلية متتابعة تنتهي باستعادة كامل الأراضي اللبنانية.
وشدّد الرئيس بري على أنّ العبرة تبقى في النتائج، ولا سيما تثبيت وقف إطلاق النار والانسحابات. واعتبر أنّ ما حصل في زوطر الغربية محدود قياساً إلى حجم الأراضي المحتلة واستمرار الاعتداءات. لكنه أبقى الباب مفتوحاً أمام دعم المسار إذا أنتج تقدّماً حقيقياً، معلّقاً على كلام ترامب عنه بالقول إنّ الرئيس الأميركي «يفهمني أكثر من اللبنانيين».السياسة(التيار اليميني)

وفي سياق آخر، قال مصدر بارز في الثنائي لـ«الجمهورية»، إنّ الثنائي يتابع التطورات بهدوء، وإنّ هناك اتفاقاً على عدم القيام بأي خطوة متهورة، خصوصاً أنّ وقف إطلاق النار يسري ضمن قواعد اشتباك مدروسة نسبياً، فيما عاد نحو 50 في المئة من السكان إلى منازلهم.
وأضاف، أنّ مذكرة إسلام آباد بين واشنطن وطهران، بمهلتها المحددة بـ60 يوماً، ما زالت على الطاولة. ورأى أنّ الظروف التي أنتجتها والدوافع التي دفعت ترامب إلى الالتزام بها ما زالت قائمة، متوقعاً عودة الأمور إلى التفاوض بعيداً من التصعيد.
وأكّد أنّ الثنائي لا يريد أن يجرّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى روزنامته المرتبطة بحساباته الانتخابية، في موقف يعكس رغبة واضحة في إبقاء لبنان خارج المواجهة الأميركية- الإيرانية.
“الجمهورية”






