سفر الرعايا الإماراتيين إلى لبنان خطوة مهمة، وحب الشيخ خلف الحبتور للبنان تاريخي…
كتب وجدي العريضي :
قرار دولة الإمارات العربية المتحدة بالسماح لرعاياها بالسفر إلى لبنان أثلج قلوب اللبنانيين، لما للإمارات من دور تاريخي تجاه لبنان عبر دعمه والوقوف إلى جانبه في كل المفاصل والمحطات والملمات والحروب التي مرت عليه، ولا أحد ينسى الدور الكبير الذي لعبه يومذاك باني دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي وفي خلال الحرب قال بصوت عالٍ: “ارفعوا أيديكم عن لبنان”، ويومها كانت له اتصالات كثيرة وحثيثة من أجل وقف هذه الحرب.
من هنا، فإن ما قاله رجل الأعمال الإماراتي الشيخ خلف أحمد الحبتور، حول سفر الرعايا الإماراتيين إلى لبنان ليس بالجديد، لأن الشيخ الحبتور له باع طويل في حب لبنان والوقوف إلى جانبه في كل الظروف، وبالتالي، إن كانت له بعض المواقف حول الاستثمار إلى ما يجري اليوم بالنسبة للتحكيم إلى قضايا أخرى، فذلك لا يعني أن الشيخ خلف لا يحب لبنان، بل هو من أبرز الشخصيات الخليجية والعربية التي استثمرت في لبنان، وكان الأوحد في أصعب المحطات، وذلك دليل قاطع على محبته وتقديره لكل اللبنانيين، وهو على مسافة واحدة من الجميع، وإن أطلق هذا الموقف وسواه، إنما من خلال مونته وحبه للبنان.
ويبقى أخيراً، أن الشيخ خلف أحمد الحبتور الذي زار سوريا وأكد حبه لهذا البلد، والأمر عينه لمصر التي يعتبرها أم الدنيا، حتى للمجر وشعبها الطيب الذي يقدره ، فانها مواقف نابعة من القلب لما لرجل الأعمال الإماراتي من تقدير وحب لكل العرب، ولا سيما لبنان، فهو سأل: أين القضية الفلسطينية؟ وأين الجميع من غزة بعد الدمار والخراب والقتل والتهجير الذي حصل لها؟ بحيث ليس هناك من كلمة عن أبناء غزة وفلسطين في الاتفاقات التي حصلت في الآونة الأخيرة.
من هنا، فإن كل الأحقاد الإيرانية وغيرها التي طاولت دولة الإمارات إنما كانت موضع شجب من كل اللبنانيين، لأن هناك جالية لبنانية تعمل في الإمارات وتحظى بأفضل دعم ومساعدة. وها هي اليوم دبي والإمارات تنهضا من جديد والحركة طبيعية، ولا خوف طالما هناك قيادة حكيمة في هذه الدولة يرعاها رئيسها الشيخ محمد بن زايد، إلى ولي عهد دبي الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، وكل القيادة الإماراتية.






