نائب رئيس “التيار” يختتم زيارته الى كندا بمحطات رسمية ووطنية
المركزية – اختتم نائب رئيس التيار الوطني الحر للشؤون الإدارية غسان خوري، زيارته إلى كندا بمحطات رسمية ووطنية عدّة في العاصمة أوتاوا، على رأس وفد ضمّ المنسق العام في كندا الأستاذ أنطوان مناسا، ونائب المنسق العام ومنسق أوتاوا الأستاذ طوني عون، إلى جانب أعضاء من “كولكو كندا” وهيئتي أوتاوا ومونتريال.
واستهلّ خوري والوفد الزيارة بلقاء في السفارة اللبنانية في أوتاوا مع السفير اللبناني في كندا بشير طوق، الذي رحّب بالوفد، حيث جرى عرض لأوضاع الجالية اللبنانية في كندا، وسبل تعزيز التواصل بين البعثة الدبلوماسية وأبناء الجالية، بما يسهم في خدمة اللبنانيين المقيمين في كندا وتعزيز دورهم الوطني وحضورهم في المجتمع الكندي.
كما تناول اللقاء أهمية مواصلة التنسيق بين مختلف الجهات المعنية بالشأن الاغترابي، وتشجيع المبادرات التي توطّد ارتباط المنتشرين بوطنهم الأم وتدعم القضايا الوطنية.
بعد ذلك، توجّه خوري والوفد إلى كنيسة مار شربل المارونية في أوتاوا، حيث شاركوا في القداس الإلهي الذي ترأسه المونسنيور هنري عماد، والذي رحّب في كلمته بالضيف والوفد المرافق، مثنياً على الدور الذي يقوم به أبناء الجالية اللبنانية في الحفاظ على هويتهم الوطنية وإيمانهم وتراثهم.

وعقب القداس، عُقد لقاء في صالون الرعية جمع المونسنيور عماد بخوري والوفد، بحضور عدد من أبناء الجالية اللبنانية، حيث دار حوار حول أهمية تعزيز التواصل بين لبنان والانتشار، ودور المؤسسات الكنسية والاجتماعية في خدمة اللبنانيين في الاغتراب.
واختُتمت الزيارة بمأدبة غداء أقامها نائب المنسق العام ومنسق أوتاوا الأستاذ طوني عون والهيئة التنفيذية في أوتاوا، بحضور القنصل اللبناني الأستاذ علي الديراني وعقيلته، إلى جانب شخصيات سياسية واجتماعية وفعاليات من أبناء الجالية، وحشد من مناصري التيار الوطني الحر في العاصمة الكندية.
وتندرج هذه المحطة في إطار الجولة التي قام بها خوري في كندا، والتي شملت سلسلة لقاءات تنظيمية ووطنية مع أبناء الجالية اللبنانية، تأكيداً على أهمية دور الانتشار في دعم لبنان، وتعزيز التواصل بين المقيمين والمنتشرين، وترسيخ العمل المؤسساتي بما يخدم المصلحة الوطنية.






