أميركا والصين…وإستبعاد توقّف الحرب
أنطوان غطاس صعب :
يُرتقب وفق المعنيين والمتابعين لمسار الأوضاع في لبنان والمنطقة تحدّثوا لموقع “جبيل اليوم” ، أنه خلال الفترة المقبلة وبعد زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى الصين، سوف تتىضّح الصورة على مستوى المفاوضات الأميركية – الإيرانية، وذلك نظراً للعلاقة الإستراتيجية بين بكين وطهران كذلك بالنسبة لما يمكن أن ينعكس على لبنان.
لكن بات جلياً وفق كل التقارير الإستخباراتية والديبلوماسية الغربية والداخلية والعربية والخليجية والدولية بما معناه انه لو حصل اتفاق أميركي – إيراني، وان كان ذلك مستبعداً في الوقت الرّاهن، فإن العدو الإسرائيلي أخذ قراره بتوسيع رقعة انتشاره في لبنان وربما وصولاً ليس الى الزهراني.
بل اكثر من ذلك اذا إستلزم الوضع الإنتهاء من المسيرات المفخخة، وما وصول إجتياحها لمجرى نهر الليطاني إلا مؤشر ويحمل أكثر من دلالة وكذلك الإغتيالات التي حصلت على طريق الساحل كانت من خلال بنك أهدافها لذا لبنان أمام أسابيع حاسمة وكل ذلك متصل بموقف إيران من حزب الله بمعنى أن السلاح إيراني والدعم إيراني للحزب بالإضافة إلى الإيديولوجيا والعقيدة، فإما أن يسلم حزب الله سلاحه للدولة البنانية وينسحب عناصر الحرس الثوري من لبنان وإلا فإن الحرب على الحزب ستبقى مستمرة إلى ما لا نهاية إلى حين القضاء عليه ، وهذه الأجواء مُستقاة من مصادر مُطلعة.






