السفير الدكتور وليد البخاري يغادرنا وفي القلب غصة ودوره الاستثنائي باقٍ لا يُنسى

Betico Steel

كتب وجدي العريضي:

يبقى السفير السعودي في لبنان الدكتور وليد البخاري، علامة فارقة في السياسة والديبلوماسية والثقافة والأدب والشعر، لا بل إنه رجل في رجالات لما يملكه من سعة اطلاع، لا أفقاً له وقد بنى خلال وجوده في لبنان صداقات لا تحصى بفعل انفتاحه وديبلوماسيته التي كان لها الاثر البالغ وفي أحلك الظروف وأصعبها بأن يحافظ على ان تبقى العلاقات اللبنانية – السعودية متماسكة وثابتة، إذ في خلال فترة عمله كان هناك حملات من الإعلام الأصفر وسوى ذلك، كذلك عمليات التهريب إلى المملكة، إلا أن السفير البخاري كان حاسماً في قطع دابر كل هذه المسائل وبقيت العلاقة بين بيروت والرياض في أفضل مراحلها.
الآن يغادرنا السفير المحنك الدكتور وليد البخاري ،يترك بيروت وفي قلبه غصة لكن الصداقات ستبقى متجسدة في عقله وقلبه ، وكذلك من المخلصين والأوفياء للمملكة لما قدمته ولا زالت للبنان بحيث لها أياد بيضاء منذ اندلاع الحرب الاهلية في العام 1975 او ما يسمى بحرب السنتين.
من هنا، السفير الدكتور وليد البخاري ، سيبقى في قلوب اللبنانيين لما قام به من دور مفصلي في الظروف الاستثنائية وكذلك سعيه الدائم والدؤوب لتبقى هذه العلاقات طيبة، إنه المتذوق للشعر ، إنه من يقرأ ويحفظ غيباً ميخائيل نعيمة وجبران خليل جبران، ومتذوق لوديع الصافي والسيدة فيروز ولكل الكبار والعمالقة ، انه من العمالقة الديبلوماسيين السعوديين الذين مروا على لبنان.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد