مصدر وزاري : لا إشارات على التجاوب مع المبادرات

Betico Steel

قال مصدر وزاري بارز «لا أرى نفقاً حتى أرى الضوء في نهايته»، وذلك في معرض تعليقه على مسار الاتصالات الجارية بشأن مواجهة العدوان الإسرائيلي على لبنان. ويؤكد أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تقدّمان إشارات على أي نوع من التجاوب مع المبادرات التي تقوم بها الحكومة أو التي أطلقها الرئيس عون.

وهذا ما أكدته مصادر دبلوماسية مطّلعة على بعض الاتصالات الجانبية الجارية مع العاصمة الأميركية. إذ أشارت إلى أن التواصل لا طابع رسمياً له، وأن هناك قنوات جانبية تتولى نقل بعض الأسئلة وبعض الأجوبة بين المراجع الرئاسية في لبنان وبين مسؤولين كبار في العاصمة الأميركية. لكن الحصيلة الواضحة، أن واشنطن لا تجد حتى الآن أي فكرة قابلة للتحول إلى خطة عمل، وأن البحث تناول فكرة أن يتم فصل جبهة لبنان عن جبهة الحرب ضد إيران، ولكن ليس هناك من معطيات تقود إلى نجاح هذه الفكرة.


الاتصالات السياسية مجمدة ومحاولة أميركية لفصل ملف لبنان عن الحرب ضد إيران لكن من دون أفكار جديدة

Ralph Zgheib – Insurance Ad

وقالت المصادر إن الأفكار التي يجري الحديث عنها، تعود إلى نفس القواعد السابقة، وهو ما يعطّلها مسبقاً، ذلك أن الأميركيين يعتقدون أن الوضع في لبنان يسمح لهم بفرض أجندتهم. لكن يبدو أن هناك مَن لفت انتباه الجانب الأميركي إلى أن أي اتفاق فعلي مع لبنان يحتاج إلى تسوية كبرى، تبدأ بإقرار إسرائيل التزام اتفاقية 27 تشرين الثاني 2024، لأن حزب الله أبلغ جهات رسمية وسياسية في لبنان أنه ليس بوارد القبول بأي وقف لإطلاق النار قبل تحقق هذا الشرط، وتوفير ضمانات أكيدة بوقف كل أنواع الاعتداءات وضمان انسحاب فوري وسريع لقوات الاحتلال من كل الأراضي اللبنانية وإطلاق فوري لسراح الأسرى في السجون الإسرائيلية.

أما بشأن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، فقد أشارت المصادر إلى أن المسؤول الأممي لا يملك أي معطيات مفيدة حول مسار المواجهات سواء في إيران أو بما خص لبنان، وأن البحث في إمكانية العودة إلى الأمم المتحدة لاستصدار قرار جديد يفرض على إسرائيل الانسحاب الكامل ويبقي على القوات الدولية، لا يبدو حاضراً بقوة، لكنه موجود لدى دول تتمثل في القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان. ولذلك ركز المسؤولون مع المسؤول الأممي على ملف المساعدات العاجلة للنازحين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد