كابي سمعان علامة فارقة على مختلف المستويات

Betico Steel

كتب وجدي العريضي :


يبقى الأستاذ كابي سمعان رئيس بلدية ترشيش السابق، وأحد أبرز وجوه منطقة بعبدا ساحلاً وجبلاً علامة فارقة في حضوره ودوره وخصوصاً أنه على تماسٍ مباشر مع جميع شرائح المتن الجنوبي من الساحل إلى الجبل بفعل الدور والخدمات والتواصل والتنسيق إلى كل ما تحتاجه هذه المنطقة، ولم يغب عنها أكان في سدة المسؤولية أو خارجها، لذلك فإن ترشحه بخوض الاستحقاق الانتخابي المقبل عن المقعد الماروني في بعبدا مسألة لا تحتاج إلى اجتهادات وقراءة نظرًا لأنه الشخصية المطلوبة لهذا الموقع حيث يعرف المنطقة أبّاً عن جد بكل تفاصيلها وكل ما تريده وتحتاج إليه ، وهناك إجماع من كل طوائف المنطقة وأحزابها وشرائحها أنه شخصية معتدلة كتائبية عتيقة، وبالتالي مع المصالحة ومع ترسيخ العيش المشترك وكل ما يعود لهذه المنطقة بالأمن والاستقرار.
ويبقى أيضاً الأستاذ كابي سمعان من الذين يتمتعون بالشفافية ونظافة الكف والتطلع إلى حاجات المنطقة على كل الأبعاد والمستويات وفي كافة الأنشطة، لذا ومن هذا المنطلق فان خوضه الانتخابات النيابية سيكون بمثابة إضافة جديدة لهذه المنطقة التي تُظهر الطاقات والشخصيات المطلوبة التي بحاجة إليها الجميع في هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها البلد كونه مطلع على كل أوضاعها وخصوصاً أنها بحاجة إلى من يشبهه وإلى من يسعى لترسيخ هذا الأمن والاستقرار الذي تنعم به وكذلك التواصل والتنسيق من أجل النهوض بها على كافة الأصعدة.
الأستاذ كابي سمعان من الذين سيكون لهم دورهم وشأنهم في الاستحقاق الانتخابي المقبل لا سيما أنه لا يشكل أي استفزاز لهذا المكون او ذاك، وبالتالي ثمة إجماع عليه، وبناء على هذه الأجواء والمعطيات فإن وصوله إلى الندوة النيابية سيعطي منطقة المتن الجنوبي أو بعبدا من الساحل وصولاً إلى كل قرى وبلدات الجبل منطلقاً للنهوض بها لا سيما أنه مطلع على أدق تفاصيلها وكل ما تحتاج إليه.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد