مرقص من “إذاعة لبنان” يؤكد انطلاق مسار النهوض بالإذاعة
المركزية – تفقد وزير الإعلام بول مرقص اقسام “اذاعة لبنان”، برفقة وفد من الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، ضم منسق أعمال الوكالة بوراك يورداكول ونائبته سيراب مائير، ومدير المشروع محمد مقصود، وذلك في حضور مدير الإذاعة محمد غريب ومديرة البرامج ريتا نجيم الرومي.
وجاءت الجولة ضمن خطة لإعادة تأهيل استوديو 2 و 3، وإطلاق مشروع “بودكاست” في استوديو 3، حيث ناقش الوزير مرقص مع الوفد الآليات والأطر التي يمكن من خلالها تطوير “اذاعة لبنان” وتعزيز قدراتها الفنية والتقنية.
من جهة أخرى، اوضح مرقص في حوار مع طلاب جامعيين من “اذاعة لبنان”، بعد جولة في ارجائها، ان “مسار النهوض في وسائل الاعلام الرسمية انطلق فعليا من تلفزيون لبنان بعد تعيين ادارة جديدة للمرة الاولى منذ العام 1999، ما شكل خطوة مفصلية لاعادة تفعيل دوره وتعزيز حضوره”.

واشار الى ان “الوكالة الوطنية للاعلام دخلت مرحلة جديدة بعد تطوير بنيتها اللوجستية والتكنولوجية”، مؤكدا ان “اذاعة لبنان تشكل اليوم اولوية ضمن خطة الوزارة الشاملة، بالتوازي مع السعي للحصول على دعم من الدولة والقطاع الخاص وتعزيز العلاقات العربية والدولية”.
ولمناسبة اليوم العالمي للاذاعة، شدد مرقص على ان “الاعلام المسموع لا يموت رغم التطور الرقمي المتسارع”، لافتا الى ان “الاذاعة لا تزال تحظى بمتابعة واسعة، سواء لدى الاجيال التي نشأت على صوت الراديو او من خلال حضورها اليومي في السيارات والاماكن العامة”.
وذكر ان” اذاعة لبنان التي انشئت عام 1938 تختزن ذاكرة جماعية للبنان والعالم العربي وتشكل ركنا اساسيا من تاريخهما الاعلامي”.
وعن التعاون مع الطلاب والمنصات الجامعية، قال ان “الوزارة تركز على مد جسور التواصل مع الجيل الجديد، ايمانا بأن التكامل بين خبرة الجيل المخضرم واندفاعة الشباب والتكنولوجيا الحديثة يحقق نقلة نوعية في الاعلام الرسمي”.
واشار الى “توقيع بروتوكولات تعاون مع عدد من الجامعات واستقبال وفود طالبية دوريا”.
وفي ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، دعا وزير الاعلام الى” الاستفادة من مزاياه مع الحفاظ على الاخلاقيات المهنية”، مشددا على ان” العقل البشري يبقى الركيزة الاساسية في توجيه العمل الاعلامي ومنع الوقوع في الاخطاء او الانجرار وراء سلبيات الاستخدام غير المسؤول للتكنولوجيا”.
واكد ان “استعادة ثقة الجمهور بالاعلام ترتبط باقرار مشروع قانون الاعلام الجاهز امام الهيئة العامة لمجلس النواب، والذي يضع معايير واضحة للمساءلة ويحمي حرية الرأي والتعبير ضمن اطار قانوني يضمن وصول اصحاب الحقوق الى حقوقهم بسرعة وفعالية”.
وختم بالتشديد على ان”الحكومة وضعت عددا من الملفات الاصلاحية على سكة الحل رغم صعوبة التحديات”، داعيا الى “الجمع بين الواقعية والتفاؤل”. كما اكد “اهمية مشاركة الشباب في مسار النهوض”، معتبرا ان “طاقاتهم وافكارهم تشكل ركيزة اساسية لاعادة بناء الثقة وتعزيز مسيرة التعافي”.






