زيارة الرئيس عون إلى واشنطن محسومة…وتقدّم في حصرية السلاح
ستفتح زيارة قائد الجيش العماد رودلف هيكل الطريق امام زيارة متوقعة لرئيس جمهورية لبنان جوزاف عون الى الولايات المتحدة الاميركية، هنا ينقل ان التنسيق على درجة كبيرة قائم بين السفير الاميركي في لبنان ميشال عيسى والرئيس عون، وذلك حيال كل الملفات المطروحة على بساطة البحث، لا سيما موضوع حصرية السلاح والمفاوضات اي الميكانيزم، وبالتالي فان السفير عيسى لعب دورا اساسيا في زيارة قائد الجيش الى واشنطن، وعلى هذه الخلفية فانه يقوم بدور كبير من اجل ترتيب زيارة لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الى الولايات المتحدة الاميركية، ويتوقع ان تكون الزيارة شبه محسومة لكن دون ان يحدد توقيتها، اي ان يذهب الرئيس عون بعد عودة قائد الجيش وبفترة قد تتجاوز الشهر او ربما اقل من ذلك، وتكون هناك خطوات كبيرة قطعت حول موضوع حصرية السلاح، لا سيما ان مواقف رئيس الجمهورية الاخيرة حول تنظيف كل المناطق من سلاح حزب الله، لعبت دوراً اساسياً في زيارة قائد الجيش الى الولايات المتحدة، ومن ثم فتح الطريق امامه لهذه الزيارة.
وفي سياق متصل، فان رئيس الجمهورية وبعد لقائه برئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد بقي على مواقفه، انما كل ما حصل خلال هذه الزيارة كسر جليد، لكن حزب الله على موقفه، بمعنى لن يسلم سلاحه شمال الليطاني، وقال ان هناك بحثا سيستمر، الا ان رئيس الجمهورية كان صريحا وواضحا امامه بكل المواقف التي اطلقها، فاكّد على حرصه على كل الأطراف اللبنانية، وان الجيش لن يصطدم مع اي طرف ولا سيما حزب الله، إنما لا يمكن للبنان الا ان يلتزم بما هو مطلوب وطنياً، فلا مجال للاعمار الا بحصرية السلاح، واكد رئيس الجمهورية لرئيس كتلة الوفاء للمقاومة، بانه عندما يلتقي باي موفد غربي وعربي وخليجي وسواهم، وخلال زيارته الى الخارج، يتناول موضوع الاعتداءات الاسرائيلية ويشدد على ضرورة ان يلعب المجتمع الدولي دورا في ثني العدو عن اعتداءاته، لا سيما ان لبنان لم يقم بالرد او بأي خرق لـ 1701، ولكن اكد لرعد بانه لن يقبل الا بتنفيذ حصرية السلاح كما ورد، ولبنان لم يدخل في التطبيع او السلام المنفرد مع اسرائيل، لكن قد نصل الى تسوية وتطبيق اتفاق الهدنة وسوى ذلك، أم لبنان يعرف كل خطوة يسلكها، وعلى حزب الله ان يساعد رئيس الجمهورية في تنفيذ هذه الخطوات، واعدا بان الاعمار هو من صلب اولويات رئيس الجمهورية والحكومة.
أنطوان غطاس صعب







