أنطوان صعب – قراءة في كلام الرئيس عون من بكركي

Betico Steel

ترك كلام رئيس الجمهورية المعاد جوزاف عون يوم الميلاد من الصرح البطريركي في بكركي، أكثر من إشارة ودلالة، ولاسيما قوله أن شبح الحرب ابتعد ، وتحدث أيضا بأن الانتخابات النيابية ستحصل في موعدها.

مصادر سياسية مُطلعة قالت لموقع “جبيل اليوم” أن هذه المواقف أكدت المؤكد ، بأن ما قاله رئيس الجمهورية مبني على وقائع ومعطيات ومعلومات، والأهم هو تواصله مع المعنيين الدوليين والموفدين العرب والغربيين وسواهم، وتحديداً الأميركيين، بحيث يشدد أمامهم على ضرورة ردع العدو، وبالتالي ما قاله عن حقبة الأعياد بأنها تشهد حركة لافتة هي الأبرز، فذلك أمر لا يحتاج إلى أي قراءة.

نعم، فما قاله رئيس الجمهورية يؤكد على أهمية فترة الأعياد، حيث تشكلت خلالها دورة اقتصادية متكاملة، وأعداد سيّاح ومغتربين هي الأبرز التي تأتي إلى لبنان منذ سنوات طويلة، والأمور على خير ما يرام .

Ralph Zgheib – Insurance Ad

وتتابع المصادر، بأن الرئيس عون عندما قال أنه يستبعد شبح الحرب، فذلك لا يعني أن العدو لن يُقدم على أي عدوان، فالاعتداءات يومية وهناك شهداء وجرحى يسقطون،، إنما حتى الساعة الاتصالات جارية بين بعبدا ودول القرار من أجل منع الحرب.

أما على خط الانتخابات النيابية، فإن رئيس الجمهورية وما يتمتع من صلاحيات ، أراد التفاهم مع جميع القوى، وتحديداً رئيس مجلس النواب نبيه بري، ولكنه قال نحن أمام أي قانون يتوافق عليه المجلس، وبالتالي الناس انتخبت هذا المجلس، وهم عليهم أن يقروا القانون الانتخابي، والحكومة تسير به ، وبمعنى اوضح ، الكرة في مجلس النواب، وعلى النواب أن يضعوا قانوناً إنتخابياً في أقرب وقت ممكن، لكن رئيس الجمهورية ومعه رئيسي المجلس والحكومة، نبيه بري ونواف سلام، لا يقبلون بتأجيل هذا الاستحقاق، فعلى هذه الخلفية جاء كلام رئيس الجمهورية واضحا، أكان على صعيد استبعاد الحرب الواسعة أو أن الانتخابات لن تُؤجّل، بل أكد بأنها بموعدها.

وتشير المصادر إلى أن كلام رئيس الجمهورية، عن إستبعاد الحرب وتأكيد حصول الإنتخابات في موعدها، فهذا يدلّ على حكمة لطمأنة الناس، خصوصاً في ظل بهجة الأعياد، لكن بالنسبة لإسرائيل، فالأجواء تشي بأن الجميع ينتظر لقاء ترامب ونتنياهو، وعندها يبنى على الشيء مقتضاه، إذ ثمة أكثر من ملف سيتم بحثه، وتحديداً الملفين اللبناني والسوري إلى الملف الفلسطيني، لذا لبنان يعيش حالة ترقب فماذا سيسفر عنها.

أنطوان غطاس صعب

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد