لبنان يحيي الأعياد بمشهدين شديدي التناقض
إن المشهد الضاج بالحيوية لا يحجب في العمق اقتراب الاختبار المقلق حيال المسار الذي سيتجه إليه لبنان بعد نهاية السنة التي تحفل باستحقاقات داهمة، إذ يكفي أن تقوم إسرائيل أمس بغارات جديدة على بلدات جنوبية لتذكير من لا يتذكر أن لبنان يعيش مفارقة “النصف سلم النصف حرب”.
يظهر المشهد اللبناني مع حلول عيد الميلاد لدى الطوائف المسيحية بصورة تعاكس، بل تتحدى الواقع السياسي والأمني المتربص بمصير البلاد تحت وطأة التهديدات بعمليات حربية واسعة قد تقدم عليها إسرائيل في مطلع السنة الجديدة، أو تحت تأثير المخاوف من الاحتمالات التي يرتبها رفض “حزب الله” تسليم سلاحه، متى انتقلت خطة حصر السلاح التي يكاد الجيش اللبناني ينجز مرحلتها الأولى في جنوب الليطاني إلى شمال الليطاني وسائر المناطق اللبنانية الأخرى.
“النهار”







