الشيخ وليد عساف على خطى الشيخ توفيق… ومن خلّف ما مات…

Betico Steel


كتب وجدي العريضي

لا زال الجميع في لبنان ان كان من طائفة الموحدين الدروز، أو على المستوى الوطني العام يتذكرون مآثر ودور وحضور وشفافية ومناقبية وأخلاقية الراحل الشيخ توفيق عساف، لما كان يتمتع به من خصال حميدة، ومن ينسى دوره وحزمه وصرامته في اتفاق الطائف حيث لعب دوراً مفصلياً وأساسياً وترك بصمات لا زال الجميع يتداول بها حتى يومنا هذا، فأين كنا وأين أصبحنا من هذه الطينة من الرجال الأوفياء المخلصين (الأوادم)؟
الآن وكما يقال ” من خلّف ما مات” ، فإن أبناؤه يتابعون ذات المسيرة التي سار عليها الراحل الشيخ توفيق عساف، اذ ثمة دور يقوم به الشيخ وليد توفيق عساف بعيداً عن الاستعراضات السياسية والاعلامية وبصمت وبُعد عن كل الأضواء ان كان على مستوى العطاء والخير، وبالتالي دوره ضمن طائفة الموحدين الدروز أو على المستوى اللبناني فهو حاضر ناضر في كل المحطات والمفاصل، لا يأبه أو تعنيه المناصب، بل عمله ينصب على الشأن العام والخاص، وثمة عائلات لا تحصى ولا تعد تعمل داخل مؤسساته، وما حمله الشيخ توفيق عساف من مزايا هي نفسها لنجله الشيخ وليد عساف الذي يسير واخوته على ذات الخطى التي تبعها والدهم.
من هذا المنطلق، فإن مناصب كثيرة نيابية ووزارية تُعرض على الشيخ وليد عساف، الا أنه لا يسعى منذ نشأته وحتى اليوم اليها ولا تهمه ، فهو رجل شريف يعمل لبيئته الحاضنة ولمجتمعه ولوطنه ولكل اللبنانيين على حد سواء، وعلاقاته طيبة وممتازة جداً مع سائر شرائح المجتمع اللبناني بكل تنوعه وأطيافه.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد