خاص – تركيز على دور الفاتيكان في منع الحرب
أما وقد انتهت زيارة قداسة الحبر الأعظم البابا لاوُن الرابع عشر إلى لبنان فماذا بعدها ؟ هل تندلع الحرب؟ هل يتم الخلاف والانقسام مجددا حول قانون الانتخاب ؟ وهل سيحصل هذا الاستحقاق في موعده ؟ وماذا عن تعيين السفير سيمون كرم رئيساً لوفد لبنان إلى الميكانيزم؟ هي أسئلة تستوجب الإجابة عليها وإحاطتها بيقدر من الإحاطة الموضوعية.
توازياً ، تشير مصادر متابعة وعلى بينة مما يحصل عبر موقع “جبيل اليوم”، بأن زيارة البابا كانت روحية تسامحية ، زيارة محبة وتقوى مُركّزة على السلام ، وخلواته مع رؤساء الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة كانت جيدة جداً وفق ما ينقل ، وتركز البحث على ضرورة أن تقوم الفاتيكان بدور كبير مع دول القرار من أجل ثني العدو عن الحرب ، وبالتالي وعدهم قداسته بأنه سيبذل قصارى جهده ، وكان متأثراً خلال هذه الزيارة في كل ما شاهده وما حظي به من حفاوة ، لاسيما زيارته إلى ضريح القديس شربل ومن ثم لقائه بعائلات ضحايا شهداء المرفأ ، حيث كان متأثراً جداً ، واعداً بمتابعة قضيتهم إلى أن تتحقق العدالة .
أما على صعيد ما يمكن أن يحصل ، تشير الأجواء والمعلومات الموثوقة إلى أنه ما بعد الزيارة ، فالأمور موضع قلق وترقب ، هل سيقوم العدو بعدوان على لبنان أم لا ؟ وذلك يجري بحثه على أعلى المستويات من قبل المعنيين ، وخصوصا الدور المصري الذي يواكب ويتابع هذه المسألة ، إذ ينقل بأن رئيس المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد يتواصل مع المسؤولين الإسرائيليين لهذه الغاية .

من هنا ، فالإسبوعين المقبلين يبلوران هذه الصورة ، لكن الأجواء ما زالت تشي بالتعقيد ، وقد يرتقب بأن يقوم العدو بأي عمل عسكري في ظل تأكيد كل التقارير الاستخباراتية الغربية والدولية وسواها حول هذه المسألة .






