الشيخ سعيد طوق : الجيش يبقى خشبة الخلاص… وللتطلع الى أوضاع بشري…

Betico Steel

يؤكد الشيخ سعيد طوق، على دقة المرحلة ومفصليتها على كل المستويات، داعياً الى عدم التعرض للمؤسسة العسكرية قيادة وضباطاً وأفراداً، لأنها الوحيدة المتبقية ومن عانت ولا زالت تعاني اقتصادياً واجتماعياً، لكنها تسجل انجازات وتقوم بخطوات كبيرة على مستوى الأمن والاستقرار الداخلي وصولاً الى الجنوب، وبالتالي مكافحة الإرهاب والقبض على شبكات الممنوعات والمخدرات، ما يعني أن الجيش اللبناني هو خشبة الخلاص وسياج الوطن ووحدته، وفي ذكرى عيد الإستقلال لا يسعنا الا أن نتقدم من هذه المؤسسة بأطيب التمنيات ليعود لبنان وطناً حراً سيداً مستقلاً، وأن ينتعش اقتصادياً ومالياً لأن أهله وأبناؤه يستحقون كلّ الخير.
وفي سياق متصل، دعا الشيخ سعيد طوق الى قراءة هذه التحولات والمتغيرات في المنطقة من زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الى واشنطن، والأمر عينه الى ما سبقه من زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع، كذلك ما يقال عن دعوة قد يوجهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، أن واشنطن كانت ولا زالت داعمة للجيش اللبناني، وبالتالي ثمة تاريخ من هذه العلاقات وأكثر من مسؤول أميركي متحدّر من أصل لبناني، ما يعني ان من يحاول القصف على هذه العلاقة لن يصل الى أي نتيجة، داعياً في الوقت نفسه الى تعزيز العلاقات اللبنانية – الخليجية، لأن الخليج هو من أعاد اعمار لبنان مراراً وتكراراً، وثمة روابط تاريخية ودعماً مستمراً من المملكة العربية السعودية لكل اللبنانيين على مختلف انتماءاتهم، والأمر عينه لدولة الامارات العربية المتحدة الى سائر دول الخليج العربي، فهؤلاء لم يقصروا يوماً مع لبنان في السّراء والضّراء، وفي كل الملمات والمحن التي مرّت عليه.
أخيراً، يؤكد الشيخ سعيد طوق على أهمية تصريف التفاح في بشري، لأن أهالي بشري والمزارعين دفعوا أثماناً باهظة ويعانون الأمرّين حول هذه المسألة، ناهيك أن هذه البلدة وأمام الأعياد المجيدة تستحق من المسؤولين أن يتطلعوا الى أوضاعها الانمائية والتنموية والطبية والتربوية وتعزيز دورها السياحي ، لأنها كانت وما زالت قبلة الأنظار ومن يحتضن كبار الأدباء ويكفي من ذاع صيته في العالم ” جبران خليل جبران”، الى فارس بك كرم وسواهم، متقدماً بالعزاء مجدداً من كل الذين غابوا عن بشري في أجسادهم ولكن أرواحهم باقية في نفوس البشراويين ، فرحمهم الله، ولبشري كل المحبة والخير من القلب الى القلب.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد