الملف اللبناني في عهد أورتاغوس…وهاجس توسيع العمليات العسكرية قائم !

Betico Steel

دخل لبنان في مرحلة عضّ الأصابع في ظل تزايد الضغط الإسرائيلي وتوسع رقعة الإعتداءات ، وحيث التقارير الديبلوماسية التي باتت في حوزة المسؤولين اللبنانيين تشي بأن العدو الإسرائيلي بصدد توسيع منسوب عملياته العسكرية ، وما قام به في بلدة بليدا إنما هو من أنواع توغل الكوماندوس في العمق اللبناني وقد يتكرر في أي منطقة ، لذلك دخل لبنان دائرة الاستهداف المباشر وما كلام رئيس الجمهورية لقائد الجيش على ضرورة تصدي الجيش لأي عدوان لمنع انتهاك السيادة اللبنانية إلا دليل بأننا بتنا في مرحلة مغايرة عن السابق ، وبالتالي الجيش الذي تصدى للإرهاب في نهر البارد وجرود عرسال قادر على المواجهة.

وتنقل مصادر مُتابعة للشأن الإقليمي عبر موقع “جبيل اليوم” بأن الموفد الأميركي توم براك لن يأتي إلى بيروت ، بل الملف اللبناني بات في عهدة مورغان أورتاغوس التي ستتولى كل ما يتصل بعملية المفاوضات غير المباشرة والعلاقة مع اليونيفيل والخط الأزرق وتنفيذ القرار 1701 .

من هذا المنطلق ، فإن لبنان بدأ يعيش القلق والهواجس من تصاعد العمليات العسكرية ، وما كلام الموفد براك بما معناه ، نحن لن نضغط على تل أبيب ، إلا مؤشر ورسالة على العزم الأميركي لإدخال في مسارات السلام الجاري صوغها على مستوى المنطقة ، والقلق والخوف بأن تكون الأيام القادمة مسرح لعمليات أوسع وفي نطاق كبير قد يشمل أكثر من منطقة في لبنان وبما يتخطّى ما هو متبع اليوم.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

من هنا ، فإن المنازلة الديبلوماسية والميدانية وحيث تتلازم الخطوط بعضها ببعض ، قد تُنذر بما لا يحمد عقباه إذا لم يكون هناك من أي دور للمجتمع الدولي لثني العدو عن اعتداءاته ، لكن البعض يقول أن العمليات العسكرية أيضا تدخل في دائرة الضغط على لبنان لدفعه للمفاوضات المباشرة والغير مباشرة ، لذا كل الاستحقاقات اللبنانية بما فيها الانتخابات النيابية باتت عرضة وفي دائرة كل الاحتمالات أكان هناك عدوان واسع أم لا ، وبمعنى آخر قد تلغى الانتخابات النيابية إذا حصل عدوان عسكري كبير ودون ذلك فهي ستحصل في موعدها ، من هذه الزاوية لبنان أمام أسابيع مفصلية على كل المستويات .

أنطوان غطاس صعب

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد