خاص – عندما تختار أعضاء مجلس بلدي من دون دورات تدريبيّة أو فِهِمْ !
في مجتمعنا اللبناني، يجب أن ندرك أنّ لكلّ خطوة غير محسوبة نتائجها الأكيدة ، فكيف إذا كانت الحال مع تشكيل المجالس المحليّة التي هي على تماس مع الناس.
إذ عندما يتمّ إختيار (قبل الإنتخاب الذي غالباً ما يأتي في إطار البصم)، أعضاء المجلس البلدي من دون دورات تدريبيّة تخوّلهم الإنخراط الإيجابيّ في الشأن العام وخدمة المواطنين، فإن الإنعكاسات السلبية لا بدّ أن تطال البلدة أو القرية أو المدينة التي يمثّلها هؤلاء وخصوصاً على الصعيد الإنمائيّ، وهم غالبيتهم من دون فهم، إنما التركيبات العائلية السياسية والإنتخابيّة تُحتّم دخولهم جنّة السلطة.
ومن واجب الأعضاء أيضاً من ضمن ما يتعلّمونه، هو التّفريق في المصطلحات والتعابير جيّداً، فلا تأخذهم المواقف الشعبوية نحو جهل الكلمات ومشتقاتها ومعانيها الحقيقية. وخصوصاً إذا كان في المجلس البلدي من يدّعي الإعلام والفهم والعلم، والأهمّ أن يكون العضو الموقّر على علاقة جيّدة مع الجميع بمن فيهم الإعلاميين.وكذلك الأمر في موضوع الهندسة والإلكترونيات وغيرها…







