خاص – سياسي جبيليّ يُحدّد شعار حملة القوى السياديّة في الإنتخابات النيابية المقبلة
كتب : أنطوان غطاس صعب
رأى سياسي جبيليّ في حديث لموقع “جبيل اليوم” أنه من المهمّ ترقّب شعار حملة القوى السياديّة للإنتخابات النيابية المُقرّرة في أيار المقبل. فعام ٢٠٠٥ إنقسمت البلاد بين قوى ٨ آذار المؤيّدة للنظام السوري الأسديّ في لبنان ، و ١٤ آذار التي وقفت ضده، وفازت الأخيرة بالأكثرية النيابية. وفي إنتخابات ٢٠٠٩ كانت حملة الفريق السياديّ الذي ضمّ القوات اللبنانية والكتائب والإشتراكي والمستقبل ومُستقلّين،المُطالبة بقيام الدولة الفعلية وتسليم كلّ السلاح غير الشرعي وأيضاً نالت أكثرية المجلس النيابي . ومع التمديد عام ٢٠١٣، وقفت الأطراف السياديّة في عام ٢٠١٨ عند دعوة الناخبين لإنتخاب خطّها السياسي المُناهض لسلاح حزب الله، ولكنه تمكّن مع حليفه التيار الوطني الحرّ من السيطرة النيابية والسياسية على المجلس العتيد. ويومها تباهى مسؤلون إيرانيون بإمتلاكهم هم “الأكثرية”، وأنهم يسيطرون على أربعة عواصم عربية من ضمنها بيروت.
ويتابع السياسي الجبيليّ ذاته سرده بالإشارة إلى أن إنتخابات ٢٠٢٢ جاءت بعد ثورة ١٧ تشرين الأول، وبرزت حركات تحرّرية تُطالب بالتغيير، فنجحت مع قوى ١٤ سابقاً في نيل الأكثرية التي أدّت إلى إنتخاب رئيس رئيس جمهورية خارج الإصطفافات السياسية وهو العماد جوزاف عون، وتكليف القاضي اللبناني الدولي نواف سلام بتشكيل حكومة تضمّ شخصيات تدور في فلك ثنائي حزب الله وحركة أمل، ولكن الحكومة كانت خارج تأثير هذا الثنائي.

ويقول السياسي أنه في معرض الإحاطة بحيثيات الوضع اللبناني اليوم، وتراجع نفوذ حزب الله نتيجة الحرب الإسرائيلية عليه وضرب حوالي ٨٠ بالمئة من قوته العسكرية والصاروخية، فماذا سيكون شعار القوى السياديّة الذي على أساسه ستخوض الإنتخابات النيابية المقبلة ؟ فحجة السلاح إنتهت، ويمكنهم الحديث عن أن هدفهم كسر إحتكار “الثنائي” للتمثيل الشيعي، وهذا مطلب يمكنهم أن يحصلوا من خلاله على الدّعم المعنويّ والماديّ من الدول العربية والغربية، وقد بدأت شركات إحصائية دراسة المناطق التي يمكن فيها الفوز بمقعد شيعي، فتبيّن أنّ جبيل وبعلبك هما المكان المناسب للعمل على تحقيق هذا الخرق، إلا أنه عندها ستخسر القوات اللبنانية مقعديها المارونيين، مُتساءلاً عمّا إذا كان هذا الفريق سيقبل التضحية لمصلحة تأمين فوز نائب شيعي يتمّ ترشيحه لرئاسة المجلس النيابي كما يأمل هو وداعميه في الخارج.






