الشيخ سعيد طوق يرسم خارطة طريق للاستحقاقات القادمة… ولدعم بشري
يشدّد الشيخ سعيد طوق، على أهمية وضرورة تحصين الساحة اللبنانية الداخلية لمواجهة ومجابهة تحديات المرحلة وما أكثرها في ظل التحديات الإقليمية والدولية، مراهناً دائماً على الجيش اللبناني قيادة وضباطاً وأفراداً في حفظ الأمن والاستقرار وارساء السلم الأهلي، وبالتالي ان ما يُثار حول حصرية السلاح يجب أن يسلك طريقه بهدوء وبعيداً عن العصبيات والقوة والخطابات الشعبوية ومراعاة ظروف الطائفة الشيعية الكريمة بعد العدوان الاسرائيلي وكل ما أصاب هذه الطائفة، فتطبيق القانون واجب والطائف والدستور في ظل العقلانية والحكمة وليس بمنطق المواقف التي نسمعها على الشاشات والتي تشكل تحدياً واستفزازاً، فإن لهذا البلد أن يستقر وشعبه يستأهل كل الخير.
وفي سياق متصل، يقول الشيخ سعيد طوق، يجب مقاربة الأوضاع في المنطقة بواقعية وخصوصاً الدور الروسي الذي وفقاً لمعلوماتي وقناعاتي ومعطياتي يبقى أساسياً ماضياً وحاضراً، ومن يعش يرَ كيف أن لموسكو دور من لبنان الى سوريا وفلسطين والى كل المنطقة، وترسم خارطة العالم بأسره مع الولايات المتحدة الأميركية، ومن يشكك بهذا الدور فهو واهم والأيام ستثبت ذلك في ظل مقاربة واضحة لكل ما حصل في سوريا وما يجري في غزة وفي دول عديدة عربية واقليمية ودولية.
وأكّد الشيخ سعيد طوق، على أهمية العلاقة اللبنانية – الخليجية ، أكان بين لبنان والمملكة العربية السعودية أو دولة الامارات العربية المتحدة وسائر دول الخليج حيث يحتضنون الجاليات اللبنانية التي تحظى بأفضل معاملة دون اغفال دعمهم التاريخي والمستمر للبنان، وهذا ما نتوقعه منهم راهناً لأنهم لم يقصروا في دعم هذا البلد، فهم أشقاء أحباء وأعزاء.
وفي مجال آخر، أكّد الشيخ سعيد طوق على ضرورة دعم بشري في كل المجالات الإنمائية والتنموية والسياحية وسواها، فحتى الساعة ليس هناك ما يشير أن بشري تحظى بهذا الدعم وما تستحقه على كل المستويات والصُّعد، لذلك وبرسم المسؤولين والمعنيين ومن اليوم يجب أن يكون هناك اهتمام واضح من وزارة الزراعة بالنسبة لموسم التفاح، وتأمين كل مستلزمات صمود بشري الاجتماعية والاقتصادية والانسانية والتربوية وكل المسائل المتعلقة بحياة المواطن البشراوي، فهؤلاء أمانة في أعناقنا تاريخياً وحاضراً ونحن أبناء هذه الأرض واليها سنعود، ويجب على الجميع أن يسلّط الأضواء على كل ما تستحقه بشري الحبيبة وأهلها الأعزاء.






