زيارة الحبتور الى لبنان تركت أثراً ايجابياً … وهذا دوره ومواقفه…
كتب وجدي العريضي:
رسم رجل الأعمال الإماراتي الشيخ خلف أحمد الحبتور، خارطة طريق في اطار علاقاته المتينة الثابتة والمتماسكة مع دول مجلس التعاون الخليجي والعالم العربي الى أصدقاء في العالم قاطبة، نظراً لدوره وحضوره وشفافيته ومصداقيته وخصاله الحميدة وكل ما يتمتع به من دور على أكثر من مستوى وصعيد.
من هذا المنطلق، ان زيارته التاريخية الى لبنان وان كانت قصيرة، فقدد حملت أكثر من اشارة ودلالة على صحة مواقفه ومحبته لهذا البلد الذي يفوق الكثير الكثير من بعض سياسييه ، وهذا ما ينسحب أيضاً مع سائر الدول العربية التي يشدد دائماً في مجالسه على أهمية الروابط وادانته لجنون رئيس وزراء العدو بنيامين نتانياهو، وكل ما يفعله في غزة الى سوريا ولبنان، ويجب محاسبته وعلى الدول العربية التي تتمتع بقدرات كبيرة من نفط وغاز واقتصاد وسوى ذلك أن تتخذ منه موقفاً صارماً لادانته على اجرامه ، وقد حيّا الشيخ خلف الحبتور قمة الدوحة وقراراتها، وصولاً الى أنه كان من أبرز المهنئين لليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، ما يعني ان الشيخ خلف أحمد الحبتور رجل له أهميته ومواقفه وأدبه وشعره وصداقاته التي يعتز ويفتخر بها.
من هنا، ان زيارة الشيخ خلف أحمد الحبتور الى لبنان تركت أثراً لا يُنسى عند اللبنانيين وان كانت زيارة خاطفة، ولكن لقاءاته مع المرجعيات السياسية والروحية وهذه المودة التي أظهرها لهم وبادلوه بالمثل، تؤكد المؤكد أنه وبعد افتتاح فندقيه فإنه لم يغب عن لبنان طويلاً وله دور وحضور قريب في سوريا ومصر وفي كل العالم العربي، ناهيك الى صداقته مع الدولة المجرية حيث استثماراته الأبرز ويعتز بصداقة وطيبة الشعب المجري.






