بلدية عنايا وكفربعال خليّة نحل … ما السبب ؟

Betico Steel

لا أحد منا يحتاج إلى دعوةٍ لزيارة بلدة عنّايا، أجمل قرى قضاء جبيل التي تستقبل الزوّار والمؤمنين من مُختلف الطوائف والجنسيّات.

بعد أقل من أسبوع يصادف عيد القديس شربل ، ومواكبةً لهذا الحدث بدأت بلدية عنايا – كفربعال الإستعداد بكل زخمٍ وبجهوزية تامة.
البلدية تتابع أدق التفاصيل فهي تبدو كخلية نحلٍ لا تهدأ ، ليلاً نهاراً ، إجتماعات ولقاءات متتالية مع المعنيين ، لتنظيم السير ومتابعة أعمال التزفيت وتزييح الطرقات وإنارتها إضافةً إلى إنارة كل مداخل البلدة .
كما تقوم البلدية بأعمال تنظيف مختلفة لجوانب الطرقات الرئيسية والفرعية ، وذلك لتحسين السلامة المرورية وتسهيل حركة المرور والحفاظ على نظافة وجمالية البلدة.

يُدرك رئيس البلدية مارك عبود جيّداً أهمية هذه البلدة ، فقد دعا منذ فترة وزارة الأشغال إلى تخصيصها بعددٍ من المشاريع الإنمائية ، واليوم تشهد البلدة أعمال صيانة وإعادة تأهيل طرقات بعد استجابة وزير الأشغال فايز رسامني مشكوراً لهذا الطلب .

Ralph Zgheib – Insurance Ad

عنايا ، إن زرتها ستخرج منها إنساناً مختلفاً، متجدداً ومحملاً بالكثير من الحب والإيمان والسلام، في وطن ما أحوجنا فيه إلى هذه الصفات الثلاث مجتمعة، وأيضاً، إلى بعض من التواضع والإنحناء نحو الأرض كما علمنا القديس شربل، هو الذي يسمع صلوات كثيرة تطلب منه أعجوبة وحيدة، “خلاص لبنان”… فهل يستجيب لنا في عيده؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد