خاص – مفاجأة إحصاءات إنتخابات عمشيت…وهذا ما يحدث لأوّل مرّة في تاريخ البلدة !
لم تكتمل عناصر المعركة البلدية في عمشيت بشكلٍ كامل، مع ترقّب دور المفاتيح الإنتخابية العائلية والحزبية، والأسماء التي ستُقدّمها للائحتي كلّ من رئيس البلدية الحالي الدّكتور أنطوان عيسى، ولائحة الدّكتور جوزيف الخوري الذي وضع مسودّة أوليّة لفريق عمله، وهي تركيبة وصفتها مصادر اطّلعت عليها بالمتوازنة عائلياً وسياسياً وإجتماعياً مع إختياره أسماء تترشّح للمرّة الأولى، وتجمع هذه المعادلة بين عنصري الشباب والخبرة في العمل البلدي. أما عيسى فقرّر إختيار مُرشّحين على لائحته من بعض العائلات المعروفة ، ولو أنّ قسماً منها إختار نهج التغيير.
ومُتابعةً لمجرى المباحثات القائمة اليوم، علم موقع “جبيل اليوم” أن شركي إحصاء قامتا منذ أيام بإختبار لعيّنة من أبناء البلدة حول أي من اللائحتين تُفضّل، وكانت النتائج غير متوقّعة لا بل يُمكن إعتبارها بالمفاجأة، لاسيما في ظل بروز نفسٍ تغييري في عمشيت، برزت معالمه من الإجتماعات التي تُعقد منذ الصّباح بين مقاهي البلدة، لتُختتم مساءً في منازل المُرشحين.
ويشير مواكبون للإستحقاق البلدي في عمشيت، إلى أنه لأوّل مرّة في تاريخ البلدة، يحدث هذا الإنقسام الإنتخابي، وحيث أنّ العمل ينصبّ على إستمالة فئة مَنْ يمكن إعتبارهم بالمُتردّدين، وهم نسبة كبيرة عدديّاً، وقد يُحدثون فرقاً ملحوظاً في حال قرّروا مغادرة “صمتهم الإنتخابي”.







