عزت عيد علامة فارقة في الاغتراب والتنمية… وبشامون عائلته

Betico Steel

يبقى لبلدة بشامون خصوصيتها وتاريخها الناصع بالاغتراب الذي كان له الفضل الكبير على شريحة واسعة من أبنائها ومن مختلف عائلاتها، فكان البناء والإعمار والخير وسواه بفضل هذا الاغتراب ان في إفريقيا أوالخليج وفي جميع أصقاع العالم.
اليوم ومع الانتخابات البلدية تتجه الأنظار إلى رجل الإغتراب الأستاذ عزت عيد، الذي له باع طويل في ليبيريا، وبالتالي لم يغب عن بلدته بشامون في أي محطة، فكان ولا زال الى جانبها في السراء والضراء، ومع اقتراب الانتخابات البلدية فإن الأستاذ عيد مرشح لرئاستها واكتملت لائحته، وهو رجل توافقي على مسافة واحدة من كل عائلات بشامون، ولا يدخل في الزواريب السياسية الضيقة، بل همه انماء بشامون والوقوف الى جانبها ودعمها لا سيما في هذه الظروف الاستثنائية، كذلك يحترم ويقدّر جميع عائلاتها وأحزابها وليس له أي خصم سياسي.
من هذا المنطلق، ان المرشح لرئاسة بلدية بشامون الأستاذ عزت عيد، كان ولا زال من الذين يسعون الى النهوض ببلدة بشامون بعيداً عن كل الاعتبارات السياسية وسواها، لأن العمل البلدي وفق رؤيته انماء وتنمية واعمار وكل ما يجعلها في مصاف البلدات العصرية لأنها تستحق كل الدعم والخير.
ومع موعد الانتخابات البلدية تتجه الأنظار الى بلدة بشامون بكافة عائلاتها الدرزية والمسيحية، بحيث لا يفرق الأستاذ عزت عيد بين هذه العائلة وتلك، فهم بالنسبة اليه عائلة واحدة لأن بشامون عائلته وعلى هذا الأساس يخوض الاستحقاق البلدي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد