هذا ما يقوله الشيخ سعيد طوق عن الجيش وجنبلاط والخليج

Betico Steel

يشدد الناشط السياسي الشيخ سعيد طوق على ضرورة وأهمية تحصين الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات وبالتالي ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية في أقرب وقت ممكن، أي في التاسع من كانون الثاني المقبل من أجل انتظام المؤسسات الدستورية داعياً الى دعم الجيش اللبناني الذي يبقى خشبة الخلاص قيادة وضباطاً وأفراداً، وهو حامي السلم الأهلي ومن ثم تطبيق الطائف بحذافيره لأن لبنان لم يعد يحتمل تبعات أي مغامرات وتطورات وأحداث، وحان الوقت أن يرتاح لا سيما بعد ما أصابه من أزمات اقتصادية ومالية الى العدوان الاسرائيلي الأخير وما خلّفه من تدمير وخراب وتهجير وسوى ذلك.
وثمّن الشيخ سعيد طوق موقف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط تجاه التطورات في المنطقة وعلى المستوى الداخلي، اذ من خلال حكمته ورأيه السديد استطاع أن يبقى على مسافة واحدة من كل الأطراف، محافظاً على البلد ووحدته ونسيجه الاجتماعي، وما اتصاله بقائد الثورة السورية أحمد الشرع الا دليل على أنه سبق الجميع في هذا المعطى لما لذلك من دلالات على أهمية استقرار سوريا ولبنان، لأن استقرار البلدين حاجة ماسة خصوصاً في مرحلة التحولات والمتغيرات الراهنة.
وأخيراً، دعا الناشط السياسي الشيخ سعيد طوق الى أهمية درء الأخطار المحدقة في لبنان من خلال الابتعاد عن أي خطاب طائفي ومذهبي، لأن لذلك منحاً خطيراً جداً من شأنه أن يثير الغرائز، فالوحدة الوطنية هي التي تحمي البلد وليس هناك هناك غالب ومغلوب، أو أن هذا الطرف انهزم وذاك، بل لبنان يخسر بالمحصلة اذا انهزم أي طرف ، فعلى هذه الخلفية علينا أن نتعظ من كل الحروب وكل ما حدث في البلد من أجل بناء وطن يفتخر به أبناؤنا وأحفادنا، الى أهمية تطوير العلاقة مع الأشقاء والأصدقاء وفي طليعتهم دول مجلس التعاون الخليجي لا سيما المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، لأن هناك جالية لبنانية كبيرة تحظى بأفضل دعم من هذه الدول وهم كانوا ولا زالوا الى جانب لبنان في كل المحن والملمات والأزمات التي تعرض لها البلد.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد