خاص – فرحات : الرجوع إلى إرادة الشعب أساس الأنظمة الديموقراطية الرّاقية
طُرحت في الآونة الأخيرة ، فكرة الدّعوة إلى إنتخابات نيابية مُبكرة ، كمخرج من الإستعصاء الذي يحكم الإستحقاق الرئاسي الذي بات يتطلّب “معجزة” داخلية وخارجية لإنجازه نظراً لتمترس الأفرقاء خلف مواقفهم دون أن يزيحوا قيد أنملة .
وفي حين إعتبر مصادر سياسية عبر موقع “جبيل اليوم” أن الفكرة لن توصل إلى نتيجة عملية كون التركيبة المقبلة للمجلس النيابي لن تختلف عن الحالي ، رأى الخبير القانوني والدّستوري المحامي أنطونيو فرحات أن حلّ المجلس النيابي يتطلّب وجود رئيس للجمهورية ، وحكومة أصيلة لا تُصرّف الأعمال ، اما وان الرئيس غير موجود والحكومة هي حكومة تصريف أعمال، فإن الحل يكمن في تقصير ولاية المجلس من خلال تقديم اقتراح قانون لتعديل قانون الانتخابات وتقصير مدة ولايته
واعتبر أن الفكرة أكثر من جيّدة لأن الرّجوع إلى إرادة الشعب هي الأساس في الأنظمة الديوقراطية والرّاقية .

وأعطى مثالاً في هذا السّياق دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إنتخابات نيابية في بلاده التي كانت تواجه أزمة سياسية ، فكم بالحريّ عندنا في لبنان ونحن نواجه هذا الكمّ الكبير من الأزمات والمشكلات.
وشدّد فرحات أن إنتخاب الرئيس يتطلّب توافقات إقليمية ودولية لإنجازه ، نظراً لتقاعس نواب الأمّة عندنا عن أداء واجبهم الدّستوري في الإنتخاب ، عبر الإلتزام بمندرجات الدّستور اللبناني.






