المهندس الأستاذ سمير الخطيب الرجل النبيل الوطني العربي … مأثره باقية في الوجدان.

Betico Steel

كتب وجدي العريضي – يبقى المهندس الأستاذ سمير الخطيب ، في ذاكرة عائلته وبيئته واللبنانيين بشكل عام ، لأنه كان رجلاً عابراً للطوائف والمذاهب لبنانياً وطنياً عربياً بامتياز ، فذكرى هذا الرجل الخالد المرحوم الأستاذ سمير الخطيب لن تُمحى من الوجدان ، فكيف لا وقد كان من أبرز المقربين لي وعرفته وواكبته وكنت إلى جانبه ، فكان وطنياً صميماً يسعى لمصلحة بلده وضحى كثيراً لهذه الغاية ، فهو رجل المبرّات والخير والإحسان بعيداً عن الأضواء والاعلام ، فكل ما يريده أن يرى الناس تعيش بأمان واستقرار.
في السياق ، لطالما كان يقول لي الأستاذ سمير الخطيب رحمه الله ، يجب علينا أن نحافظ على العلاقة اللبنانية-السعودية ومع سائر دول الخليج برموش العين لأن لهم أفضال على اللبنانيين وأنا كنت من السبعنيات في المملكة العربية السعودية وواكبت تلك المرحلة وكيف كانت المملكة ومازالت تمدّ يد العون لكل اللبنانيين ولا تفرق بين لبناني وآخر ، فهذه هي المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي ، والاستاذ الخطيب كان رئيس مجالس الأعمال اللبنانية-الخليجية وترك بصمات بارزة من خلال دوره ومواكبته ، وكم قال لي السفير السعودي وليد بخاري أن الأستاذ سمير الخطيب خسارة كبيرة حيث كان رجلاً محباً للمملكة ولوطنه عربياً صادقاً شريفاً.
ستبقى ذكراك أيها الراحل الكبير ماثلة للعيان وكما يقال “من خلف ما مات” فالبركة موجودة في عائلتك والأستاذ رجا ، فهؤلاء سيتابعون المسيرة ويحافظون على الأصدقاء والأحباء وكل ما تركته رحمك الله.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد