“لبنان بعيون كويتية” ليحفظ برموش العيون لأحمد الصراغ
كتب وجدي العريضي – يبقى كتاب “لبنان بعيون كويتية”، للأديب والكاتب الرائع الأستاذ أحمد الصراف، علامة فارقة في مرحلة إستثنائية بالغة الدقة في لبنان والمنطقة، وتحديداً على المسار الخليجي لما يربط لبنان بدولة الكويت من تاريخ ناصع وقديم العهد، وقد أضاء الكاتب الصراف على كل جوانب ما يحيط بالعلاقة اللبنانية-الكويتية بصلة، وفاض وإستفاض، بشكل دقيق من خلال ما يربطه بلبنان عبر علاقات وثيقة، وهو العالم والعارف ببواطن الأمور ماضياً وحاضراً.
ولا شك أن مشاركة الباحث والمفكر السياسي والأديب الدكتور نزار يونس، بلمحات رائعة في تقديمه لهذا الكتاب، أضاف عليه لمسة سحرية، ولاسيما أن الدكتور يونس له باع طويل في علاقاته مع دول الخليج ومنها الكويت، إلى معرفته بشؤون وشجون كل ما يحصل في هذه المرحلة في الداخل والخارج.
وعود على بدء، فكتاب “لبنان بعيون كويتية ” يجب أن يحفظ برموش العيون، فالتحية وألف تحية للكاتب والأديب الأستاذ أحمد الصراف لمحبته لبنان، ولما يمثل من قيمة إضافية أدبية وفكرية وقامة كويتية يفتخر بها.






