إتصالات داخلية وخارجية جنّبت لبنان الفتنة 

Betico Steel

أنطوان غطاس صعب 

ينقل وفق المعلومات، أنه تمّ احتواء حادثة كوع الكحالة بعد اتصالات على أعلى المستويات، لم تنحصر فقط في الداخل بل الى الخارج خصوصاً أن الجميع تهيّب الموقف وتبدّى له أن هذه الحادثة قد تجرّ فتنة أو إشتباك، في وقت عُلم أن اتصالات جرت على خط بكركي مع رئيس مجلس النواب نبيه بري عبر المطران بولس عبد الساتر، وبدوره بري كانت له اتصالات مع حزب الله من أجل تطويق ذيول الحادثة.

وبناء عليه هدأت الأمور وكان بيان عائلة آل بجاني بمثابة التهدئة وقطع الطريق على أي استغلالات وتوظيف سياسي، انما السؤال المطروح هل سيأتي الموفد الفرنسي الرئاسي جان ايف لودريان الى بيروت حاملاً معه جديد بعد هذه الحوادث ؟

Ralph Zgheib – Insurance Ad

 تقول مصادر مطلعة أن لودريان بدأ يتواصل مع أركان اللقاء الخماسي، وهناك إعادة خلط أوراق رئاسية ربطاً بالحوادث الأمنية، فيما الخوف والقلف ما يزال قائماً حول المخيمات وان زيارة مسؤول الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد نخالة تحمل الكثير من المعطيات حيث هناك تحصين للمخيمات الفلسطينية في مواجهة أي طارئ بعد أجواء عن تحركات للسلطة الفلسطينية مع الدولة اللبنانية لضبط الوضع في المخيمات، ما يعني أن الأمور ليست محسومة حتى الآن بل هي جمر تحت الرماد، بانتظار ما ستؤول اليه الاتصالات بانتظار مساع لجمع حركتي فتح وحماس بالإضافة إلى الجهاد الإسلامي من أجل التهدئة، وليس حتى الساعة ما يشي بأن الأمور تتجه نحو التوافق بين هذه المنظمات واللعبة مفتوحة على كافة الاحتمالات أمنياً أكان على المستوى الداخلي أو على صعيد المخيمات الفلسطينية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد