المهندس جمال الجوهري قامة اغترابية ودرزية ووطنية
يبقى رئيس المجلس الإغترابي في طائفة الموحدين الدروز رجل الأعمال المهندس الأستاذ جمال الجوهري، علامة فارقة في كل ما يقوم به تجاه بيئته الحاضنة وعلى المستوى الوطني العام من خلال دوره وحضوره الإغترابي، وما المؤتمر الذي انعقد في فينيسيا الا تأكيد المؤكد على هذه الجهود الحثيثة التي يُطلّ من خلالها الأستاذ جمال الجوهري في محطات داعمة لطائفته ووطنه ومنطقته، الأمر الذي يبقيه في طليعة الذين يقومون بأعمال الخير والعطاء بعيداً عن الضجيج السياسي والإعلامي والأضواء، لكنه بفعل هذه الخطوات اللافتة التي تستحق الثناء في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها الجبل ولبنان بشكل عام أن يبقى دوره حاضراً ما يجعله من الذين يعوّل عليهم في أي موقع ومنصب ودور، وان كان هو من لا يسعى الى هذه المكاسب بل يعمل لطائفته ووطنه وبيئته الحاضنة في هذه المرحلة المفصلية التي يجتازها البلد.
من هنا، ان المهندس الأستاذ جمال الجوهري قامة اغترابية ودرزية وطنية موضع حديث الناس في هذه المرحلة، وما نجاحه في الحقل الإغترابي وموقعه في طائفة الموحدين الدروز الا مؤشر لهذا الرجل الذي يعمل دون كلل، يعطي ويقدم دون أن يسأل، وهمه الحفاظ على التقاليد المعروفية السامية وأيضاً مساعدة طائفته وبلده في هذه الظروف الاستثنائية.





