المحامي دياب عازوري علامة فارقة على غير صعيد…
كتب وجدي العريضي
يبقى المحامي الأستاذ دياب عازوري، علامة فارقة في حقل المحاماة والحقوق والدستور، وهو الذي له باع طويل وتاريخ وشفافية ونظافة كف وأداء مميز من خلال ما يقوم به أكان على صعيد مكتبه أو عبر علاقاته المتنوعة، باعتباره رجلاً وطنياً لا طائفياً وعلى صلة وتواصل مع المكوّنات السياسية ومواقفه جريئة وواضحة، وهو من المرشحين السابقين للانتخابات النيابية وكاد يصل الى الندوة النيابية لولا بعض الظروف التي عاكسته، فهو حاضر وناضر في كل المحطات وعلى تواصل مع جميع القوى السياسية، وبالتالي ان المحامي عازوري ابن جزين يملك شبكة علاقات واسعة، وهو موضع تقدير واحترام وله صلة مباشرة بالشأن العام وعلى بينة بكل ما يجري في البلد، ولذلك موقعه معروف لدى كل الأطراف، ولم ينغمس يوماً في متاهات ومساجلات أو ملفات، وعلى هذا الصعيد يبقى الأستاذ دياب عازوري من الذين يعتبرون مفخرة من خلال المحاماة أو الشأن العام والصعيد الوطني.






