هذا ما تقوم به قطر في لبنان… وسفيرها طوّر العلاقات بين البلدين
كتب وجدي العريضي:
تبقى قطر قبلة الأنظار تجاه لبنان، نظراً للدور الريادي الذي تقوم به عبر دعمه في كل المجالات وعلى كافة المستويات والصعد، صحياً، وتربوياً، وصولاً إلى دعم الجيش اللبناني وسائر المؤسسات، وقطاع النقل.
وهذا ما يضطلع ويقوم به السفير القطري في لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، من خلال مشاركته وتدشينه لكل هذه المشاريع التي تقوم بها قطر في لبنان، حيث كان للسفير الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني دور كبير في تطوير العلاقات اللبنانية – القطرية، وهو حاضر ناظر في كل اللقاءات والاجتماعات، بالإضافة إلى دوره الذي يعزز أواصر هذه الصداقة ويدعم استقرار لبنان وأمنه وازدهاره، وهو على مسافة واحدة من كل اللبنانيين، فهذا الدور الذي يجسده السفير القطري في لبنان إنما هو مؤشر على عمق هذه العلاقات وتطويرها، والتي باتت في أفضل مراحلها.
ودائماً قطر وفي كل الأزمات والمحن والملمات والنزاعات والحروب التي يجتازها لبنان تكون إلى جانبه وتدعمه، وهذا ما يبلسم جراحه، وخصوصاً في مثل هذه الظروف الاستثنائية.
ويبقى أن وفاة نائب رئيس مجلس الوزراء السابق، وزير الطاقة الشيخ حمد بن عبد الرحمن العطية، تركت حزناً عميقاً في قلوب اللبنانيين، حيث كان نصيراً ومحباً للبنان وله منزل في ضهور العبادية ، وقد عرفته شخصياً في بعض المناسبات والمحطات، ووجدت فيه هذا العمق الفكري، والثقافي، والإنساني، ومحبة قطر إلى لبنان، والتي يجسدها أمير الدولة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والتي بلغت أفضل المراحل، رحم الله الشيخ العطية الذي كان صديقاً وفياً ومحباً للبنان، وأطال الله بعمر سفير دولة قطر في لبنان، الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي يبقى من الذين يلعبون أبرز الأدوار في دعم لبنان والوقوف إلى جانبه، وهذا الأمر بات واقعاً نعيشه في كل يوم من خلال الدعم والمساعدات القطرية للبنان في هذه الظروف المصيرية التي يجتازها البلد.






