هذه عناوين يسلّط الضوء عليها الشيخ سعيد طوق
دان الشيخ سعيد طوق، الحملات التي تطاول رئيس الجمهورية، وغير المقبولة جملةً وتفصيلاً، وهي خارجة عن الأدبيات والأخلاقيات السياسية؛ لأن مقام الرئاسة فوق كل اعتبار، بغض النظر أياً كان رئيس الجمهورية، والعماد جوزاف عون رجل وطني شريف يقوم بدوره على أكمل وجه ومن منطلق وطني، وبالتالي هذه الحملات الجائرة بعيدة عن تقاليدنا وثوابتنا ومسلماتنا الوطنية، فلا يمكن القبول بها مهما كانت الخلافات والانقسامات السياسية.
وفي سياق متصل، تابع الشيخ سعيد طوق، لنقرأ ما حصل في الآونة الأخيرة على مستوى الحراك الدولي، من زيارة الرئيسين الأميركي والروسي دونالد ترامب وفلاديمير بوتين إلى الصين، حيث لهذه الزيارة أكثر من دلالة سياسية واقتصادية، ومن الطبيعي أن أمور المنطقة بُحثت بين هذه القيادات العالمية.
وعلى هذه الخلفية، ان لبنان لا زال في العناية الفائقة، والمفاوضات بين لبنان وإسرائيل ليست عيباً لأن المفاوضات دائماً تكون مع عدو، فلنترقب وننتظر، ولا أعتقد أن رئيس الجمهورية بوارد التنازل عن حبة تراب بالجنوب وسواه، ولكن لنعطه الفرصة، والولايات المتحدة الأميركية، ومن خلال الإدارة الحالية والمستشارين المحيطين بالرئيس ترامب من اللبنانيين، هم ضنينين وحريصين على خروج لبنان من أزماته ومن الحروب (حروب الآخرين على أرضه)، فكفانا حروباً وأزمات ونزاعات، وآن الأوان للبنان أن ينعم بالازدهار والأمن والاستقرار، فلولا المغتربين اللبنانيين المنتشرين في الخليج وأستراليا وكندا وأميركا وأفريقيا وكل بقاع الأرض، لكانت ظروفنا صعبة وقاسية.
ويردف الشيخ سعيد طوق ، مشيراً إلى أن التعرض للاعتداءات على دولة الإمارات العربية المتحدة وأي دولة خليجية مدان؛ لأن هذه الدول لها أيادٍ بيضاء ناصعة على كل اللبنانيين، ولم يميزوا بين من ينتمي لهذه الطائفة وتلك، وقد دعموا لبنان في كل المحطات والمحن والملمات التي مروا بها.
ويختم الشيخ سعيد طوق بالقول: نحن على أبواب موسم الصيف، وأتمنى أن تحظى بشري بالعناية المطلوبة من كل الوزارات المعنية وإدارات الدولة؛ لأنها تستحق أن يكون موسم السياحة واعداً فيها، لما تتمتع به من طبيعة خلابة قلّ نظيرها، إلى كل المستلزمات التي تتمتع بها على الصعيد السياحي والبيئي، وأهلها المضيافين الأحباء الأعزاء، وضرورة أن يكون هناك ورشة تنموية، إنمائية، صحية، وتربوية على كل المستويات، فلا يمكن تجاهل هذه المدينة التاريخية على الإطلاق، متمنياً في الوقت عينه بأن يكون هناك عناية بالمزارعين وبموسم التفاح حيث ينتظرونه من عام إلى عام، فيجب أخذ هذه المسألة بعين الاعتبار وعدم التغاضي عنها.





