- Advertisement -

- Advertisement -

بلد الفرص الضائعة يراهن على الخارج لترتيب وضعه

Betico Steel

المركزية – ليست العبرة في خارطة الطريق التي رسمها البيان الاخير للجنة الخماسية وسفرائها في لبنان لملء الشغور الرئاسي وانتخاب رئيس للجمهورية يواكب المرحلة المقبلة اقليميا ودوليا مع ما توجبه من معالجات داخلية، انما هي في تمكنهم من ترجمة مضمون البيان الى افعال في ظل الخلافات السياسية والنيابية القائمة التي تستدعي حراكا وضغطا اوسع واكبر من قبل الدول الخمس على القوى السياسية والكتل النيابية اللبنانية للوصول الى توافق بالذهاب الى انتخاب رئيس جمهورية يضع حدا  للانهيار المتمادي في البلاد منذ سنوات .وذلك على الرغم من عمق الهوة بين اطراف الانقسام الداخلي حول النظرة الى الحوار الرئاسي بين من يرفضه بالمطلق باعتباره خارج الاصول الدستورية وبين من يؤكد عليه كونه يندرج في سياق الحوارات التي تسبق كل استحقاقات الرئاسة وبين من يريده فقط للتوافق على مرشحه. واخرون يرمون من خلاله الى قطع الطريق على مرشحين معينين. الامر نفسه بالنسبة الى جلسات الانتخاب ثمة اطراف تريدها مفتوحة لانتخاب الرئيس بدورات متتالية يتخللها تشاور بين النواب وبين من يريدها جلسات متتالية وصولا الى الجلسة التي يصار فيها الى انتخاب رئيس وليس جلسة مفتوحة كالتي يطالب بها البعض وتؤدي الى شل عمل المجلس نهائيا حيث انه في حال ابقاء جلسة الانتخاب مفتوحة يتعطل دور المجلس التشريعي ولا يعود في امكانه مقاربة اي اقتراح او مشروع تشريعي وبهذه الحال تصبح البلاد من دون رئيس وحكومة شرعية ومجلس نيابي عامل .

النائب الياس جرادي يقول لـ” المركزية”:  طبيعي ان الخماسية لا تملك عصا سحرية لاجراء الاستحقاق الرئاسي ولا وسيلة ضغط تحمل القوى السياسية والنيابية على انتخاب رئيس الجمهورية. لذا كان بيانها الاخير بمثابة حض للمعنيين على ايلاء المصلحة الوطنية الاهمية اللازمة رأفة بالبلاد وابنائها المكتوين بنار الازمات على انواعها .

ويتابع : كانت ليلة قدر رئاسية يوم اطلق رئيس المجلس النيابي نبيه بري مبادرته لاتمام الاستحقاق الرئاسي والرامية الى الحوار او التشاور للتوافق على مرشح او اكثر والا الذهاب الى جلسات نيابية مفتوحة لانتخاب الرئيس العتيد . لكن هناك من لم يتلقف الطرح الذي اثبت حراك الخماسية كما تكتل الاعتدال وكل المساعي الاخرى انه الطريق الوحيد لملء الشغور الرئاسي .

Ralph Zgheib – Insurance Ad

ويستطرد الى القول: بقينا نماطل ونعاند ونجادل في جنس الملائكة حتى داهمتنا حرب غزة . بتنا شئنا ام ابينا مرتبطين بتطورات هذا الميدان وبالمشهد الاقليمى المتصل به بفعل المجازر والوحشية المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني المهدورة حقوقه وحياة اطفاله وشيوخه وسط سكوت عالمي عما يتعرض له يوميا من مجازر في حرب ضد الانسانية ننتظر صحوة ضمير لردعها ووقفها .

ويختم : لبنان بلد الفرص الضائعة وها نحن مجددا ننتطلع الى يد تمتد لنا من جديد ونرهن امورنا بمحطات عربية واقليمية ودولية ونراهن عليها علها تقرر لنا ما لم نقبل .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد