- Advertisement -

- Advertisement -

الجبهة الجنوبية مغلقة ومفتوحة

Betico Steel

الجبهة الجنوبية مغلقة ومفتوحة في آن معا، بحسب خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الذي أدرك كما يبدو، خطورة المرحلة ودقتها، فنفى علاقة حزبه وإيران بعملية «طوفان الأقصى»، لكنه حذر من مغبة تمادي اسرائيل في غزة وجنوب لبنان.

وفي القراءات الأولية لخطاب نصرالله كان التوقف امام مهاجمة الأمين العام للحزب الولايات المتحدة واسرائيل ودول أخرى، لكنه استثنى فرنسا ورئيسها ايمانويل ماكرون الذي أعرب من تل أبيب عن دعمه حق اسرائيل في «الدفاع عن النفس».

وكانت التهيئة الاعلامية والسياسية للخطاب أعنف من الخطاب نفسه، فالأولوية لديه كانت لوقف الحرب في غزة، وليس الانخراط في حرب اوسع انطلاقا من جنوب لبنان، الى جانب الحرص على عدم تحميل حزبه ومعه إيران مسؤولية عملية «طوفان الأقصى».

Ralph Zgheib – Insurance Ad

أما على الطرف المقابل، فقد جاء الخطاب متسقا مع التقديرات الإسرائيلية بأن الحزب لن يغامر بخوض حرب مع اسرائيل، حيث حذر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نصر الله من ارتكاب «أي خطأ سيؤدي إلى ثمن لا يمكن حتى تخيله».

وقال وزير الدفاع يوآف غالانت، إن حزب الله لا يريد تحويل بيروت إلى غزة.

على الصعيد اللبناني الرسمي كان واضحا ان 80% من القوى السياسية كانت في صف الدعوة الى تجنب الانجرار لهذه الحرب المدمرة، واللافت ان السيد نصر الله تجنب في كلمته التطرق الى الداخل اللبناني واستحقاقاته تماما، وكان هذا، أيضا، رأي رؤساء البعثات الديبلوماسية في لبنان الذين التقاهم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، قبل ان يغادر الى عمان ومنها الى القاهرة.

وفي عمان، أكد ميقاتي لوزير الخارجية الاميركي أنتوني بلينكن «أولوية العمل للتوصل الى وقف اطلاق النار في غزة لوقف العدوان الاسرائيلي، وكذلك العمل على وقف العدوان الاسرائيلي على جنوب لبنان وسياسة الارض المحروقة».

وشدد على «أن لبنان الملتزم بالشرعية الدولية وبتطبيق القرار الدولي الرقم 1701، وبالتنسيق مع اليونيفيل»، يطالب المجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل لوقف التعديات والانتهاكات الاسرائيلية اليومية على ارضه وسيادته برا وبحرا وجوا.

ميدانيا، ارتاحت المدافع وقاذفات الصواريخ قليلا بعد الخطاب، لتستأنف المواجهات المكثفة أمس. وأعلن «الحزب» انه استهدف عددا من المواقع الإسرائيلية، في أوقات متزامنة بالصواريخ والأسلحة أمس. وأكد «الحزب» أنه «حققنا إصابات مباشرة، إضافة إلى تدمير ‏التجهيزات الفنية والتقنية»، وردا على ذلك، رصد دخول سلاح الجو الإسرائيلي بشكل مكثف على خط القصف على عدد من البلدات الحدودية، إضافة إلى استخدام القذائف المدفعية. وقد أطلقت صفارات الانذار في مقر قيادة القوات الدولية في الناقورة.. وامتد القصف الإسرائيلي من اللبونة إلى رامية وصولا إلى أطراف عيترون. ​وأعلن الجيش الإسرائيلي قصفه لخليتين و«نقطة مراقبة» تابعة لـ«الحزب».

المصدر – الأنباء الكويتية

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد