المجتمع اللّبناني / بقلم : الدّكتور جوزيف رحمة
هذا المجتمع اللبناني الذي بات مقلوباً بكلّ المقاييس، أعيدوا ترتيبه قبل فوات الأوان:
الباحث قبل المغنّي
المعلّم قبل اللاعب
الطبيب قبل الممثل
الثقافة قبل المال
التخطيط قبل التطبيق
التحليل قبل الإنتقاد
الحق قبل المصلحة
المنطق قبل القوة
الأخلاق قبل السُلطة
الكفاءة قبل الواسطة
البرنامج قبل المرشح
الإنسانية قبل القانون
الوطن قبل الحزب
والله وكلمته فوق الجميع.






