- Advertisement -

- Advertisement -

الشغور الرئاسي رهن اقتناع المعطلين برئيس “جامع”

Betico Steel

يوسف فارس

المركزية – انتهت الجلسة الثانية عشرة لانتخاب رئيس الجمهورية كما سابقاتها الى الفشل في ملء الشغور الحاكم قصر بعبدا للشهر الثامن على التوالي. الثنائي الشيعي لم يستطع توفير الاصوات النيابية اللازمة لفوز مرشحه رئيس تيار المردة الوزير السابق سليمان فرنجية، ولا القوى المسيحية المتاقطعة تمكنت من تأمين النجاح لمرشحها رئيس دائرة الشرق الاوسط واسيا في البنك الدولي الوزير السابق جهاد ازعور. هذا الفشل قدم اثباتا اضافيا بان ايا من المكونات اللبنانية ومهما بلغت قوتها وامتداداتها لا تملك احادية التحكم بهذا البلد او القدرة على نسف الموازين الداخلية وفرض واقع سياسي او رئاسي بمعزل عن المكونات الاخرى، وهذا ما بدا جليا في جلسة مجلس النواب. واما العراضات والبهورات من هنا وهناك التي طفت على سطح المشهد الرئاسي فما هي الا لهو عبثي في الوقت الضائع. 

وبعيدا عن النتائج التي انتهت اليها الجلسة  التي اعادت خلط الاوراق الرئاسية، وردت الملف الى حيث كان قبل التقاطعات، واحيت السباق من جديد بين ارادة التوتير والتعطيل التي تحكم الداخل وبين جهود الخارج الرامية الى انهائها، وتتصدر باريس حراكها بايفادها عميد الدبلوماسية لديها الوزير جان ايف لودريان الى بيروت .  

Ralph Zgheib – Insurance Ad

عضو كتلة الجمهورية القوية النائب سعيد الاسمر يقول لـ “المركزية” في هذا الصدد “ان الوضع اللبناني وتحديدا المتصل بانتخاب رئيس جديد للجمهورية سيبقى على تدحرجه السلبي ريثما يقتنع الثنائي الشيعي بانه لم يعد لديه القدرة على التحكم بمفاصل البلاد كما كان يفعل سابقا وتاليا الى ان يتخلى عن سلاح تعطيل الجلسات النيابية كما حصل اخيرا وفي السابق، اذ لم تكد تنتهي عملية التصويت حتى اقدم على تعطيل النصاب لعلمه ان مرشح المعارضة قادر على تحقيق الفوز في الجلسة الثانية”. 

ويتابع “اما بخصوص رئيس المجلس النيابي نبيه بري فهو المعطل الاول للاستحقاق الرئاسي ورميه الدائم للمسؤولية على الاخرين تارة بدعوته البطريرك الماروني الى القيام بالحوار وطورا باعلان الاستنكاف عن مثل هذه المبادرات، واخيرا بتمريره عبر نائبه الياس بو صعب طرح حل المجلس النيابي. المفترض به عوض كل هذه الالاعيب البقاء ونواب كتلته في جلسة الانتخاب وفتح دورة ثانية لا الهروب من القاعة”. 

وعن الحل يقول “ريثما يقتنع ثنائي التعطيل وكل القوى ومنها فرنسا بضرورة التوافق على مرشح جامع لكل الاطياف في البلاد  كتلك التي سيحملها لودريان معه والمطروحة في الاعلام، لا ملء للشغور الرئاسي. وفي رأيي ان الضغوط العربية والدولية التي بدأت منذ فترة تطال حزب الله والداعمين له والتي تتصاعد راهنا لتلامس مسؤولين نيابيين لا بد ان تثمر وتؤدي الى انتخاب الرئيس العتيد للبلاد”. 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد