- Advertisement -

لقاءات النواب التشاورية لملء الوقت الضائع والرئاسة …تدوم!

جوانا فرحات – “المركزية”

المركزية – إذا كان رئيس مجلس النواب نبيه بري اختار يوم الخميس كموعد أسبوعي لانعقاد جلسة انتخاب رئيس للجمهورية بدورة واحدة وفقدان النصاب في الدورة الثانية وفق ما درجت العادة حتى الساعة، هكذا ستتحول لقاءات النواب التشاورية بين نواب كتل نيابية معارضة ومستقلة وتغييرية .وإذا مش الثلثاء بيكون الخميس.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

المبادرة الأولى انطلقت من مقر حزب الكتائب في الصيفي وسُمي يومها بلقاء الصيفي وشارك فيه 27 نائبا .واللافت أن الموعد جاء قبل ساعات من جلسة العاشر من تشرين الثاني الجاري المخصصة لانتخاب الرئيس. يومها اتفق على عقد لقاء آخر في مكان وموعد آخرين. وإذ التزم أصحاب الدعوة بالوعد فقد تم تحديد عقد لقاء ثانٍ غدا الثلثاء عند الثالثة في مكتبة مجلس النواب، وتحديدا قبل يومين من موعد جلسة الخميس المقبل لانتخاب رئيس كما تشير أوساط سياسية وإن لم يكن قد دعا إليها الرئيس نبيه بري رسميا حتى اللحظة.

Boutique Properties – Ad

لقاء الصيفي أوحى بأن هناك طبخة ما أو إعلانا ما يتعلق باتخاذ موقف موحد من إسم المرشح الذي سيطرح في جلسة الخميس الماضي، لكن تبين أن المسألة تحتاج إلى الكثير الكثير من الجلسات واللقاءات التشاورية، والأكيد أن الأمر لا ولن يرقى الى مستوى إعلان تكتل نيابي موسّع.  جل ما رشح عن ذاك اللقاء “الصيفي”  تشاور من دون إحراز أي تقدم على خط الإستحقاق الرئاسي لا بل لم تكن الرئاسة محورا فيه.

أما لقاء الثلثاء النيابي الموسع غدا فسيضمّ حوالى 30 نائباً من تكتل التغييريين والكتائب اللبنانية وكتلة”تجدد” ونواب مستقلون. والغائبان الأكبران كتلة الجمهورية القوية واللقاء الديمقراطي.

النائب سليم الصايغ الخارج من جلسات اللجان النيابية يؤكد لـ”المركزية” أن لم توضع ورقة عمل أو برنامجا ليصار إلى البحث فيه يوم غد “جل ما في الأمر أننا سنلتقي ككتل نيابية معارضة ومستقلة وتغييريين، للتشاور والتعمق في الأمور المصيرية أكثر وجمع النواب على موقف موحد. وهنا تكمن أهمية هذه اللقاءات التي تمهد لخلق إطار عام “. ويضيف ردا على مقولة أن رفاهية الوقت لم تعد لصالح اللبنانيين والوطن الذي بات مصيره مهددا على كافة الأصعدة لا سيما منها الأمنية والإقتصادية والمالية في ظل الفراغ الرئاسي واستحالة انتخاب رئيس في ظل التخبط وعدم التوافق بين كتل المستقلين والتغييريين :” إذا كان ثمة من يعطل ويعرقل فهو فريق الممانعة، أما نحن فنقوم بواجبنا الدستوري على أكمل وجه وننزل إلى البرلمان كلما دعا رئيسه لجلسة انتخاب وننتخب مرشحنا النائب ميشال معوض”.

ويلفت الصايغ إلى الأهداف التي يدور حولها لقاء غد وهي تسريع الخطوات وتكثيف عدد جلسات لانتخاب رئيسٍ للجمهورية بأسرع وقت ممكن. كما سيبحث اللقاء في عدم المشاركة في الجلسات التشريعية في حال دعا إليها رئيس المجلس نبيه برّي، تحت عنوان “تشريع الضرورة”. وقد يصدر عن اللقاء قرار بمقاطعتها باعتبار أن المجلس يُعتبر هيئة ناخبة، ووظيفته الأساسية انتخاب رئيس للبلاد. وعن غياب نواب “القوات” والإشتراكي، يؤكد أن التواصل مفتوح ولا ننسى أن القوات الللبنانية واللقاء الديمقراطي من الأحزاب المنظمة وهما قادران على التأثير في ملعبهما في حين أن الكتل التي ستلتقي غدا غير منظمة وبالتالي نسعى إلى التأثير في ملعبنا”.

ويختم الصايغ:” أي إطار يجمع  هو هدفنا ولقاء يوم غد هو عملية تكاملية وليس تنافسية وبالتالي فهو غير موجه ضد أحد من نواب وأحزاب المعارضة .المهم أن نجمع أكبر عدد من القوى والأصوات المؤثرة في الإستحقاق الرئاسي ونتبادل الآراء”.

معلومات خاصة بـ”المركزية” أكدت أن عددا من نواب التغيير من الذين شاركوا في لقاء الصيفي لم يتلقوا حتى ساعة متقدمة من اليوم أي  دعوى للمشاركة في لقاء الثلثاء ولم يتم التشاور أو التواصل في ما بينهم وبالتالي” ما منعرف مين رايح ومن يتولى توجيه الدعوات “بحسب أحد نواب الكتلة. أما بالنسبة إلى باقي الكتل فعلى رغم تلقيهم الدعوة”إلا أنه لم يتم التباحث في المواضيع التي ستطرح”.

ما بين الثلثاء والخميس تبقى كلمة الفصل لحزب الله الذي وضع شروطه على الرئيس العتيد.لكن ما كان ينطبق على مرحلة الرئيسين إميل لحود وميشال عون لا يسري مفعوله على المرحلة الراهنة في ظل كل التطورات الحاصلة في المنطقة. وحده عمر الفراغ الذي سيمتد إلى ما بعد نهاية السنة سيكون العنوان المشابه لاستحقاق انتخاب رئيس جديد.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد