- Advertisement -

كم سيصبح سعر ربطة الخبز في حال رفع الدعم؟!

جوزف فرح – الديار

يرى انطوان سيف نقيب الأفران في جبل لبنان أن على الحكومة ايجاد حلا مستداما وسريعا لأزمة الرغيف في لبنان وهو يتخوف من مؤشرات تدل على قرب رفع الدعم عن الطحين ويطالب ببطاقة تموينيه في هذه الحالة للفئة المحتاجه من المواطنين وهو يستبعد فكرة وجود شبح جوع على غرار ما حدث في العام 1914

Ralph Zgheib – Insurance Ad

 
جاء ذلك في حديث سيف على الشكل الاتي:

Boutique Properties – Ad

* إن ذاكرة اللبناني اليوم مرتبطه بذكرى الجوع الذي حدث في العام 1914 خصوصا في موضوع الرغيف الذي نعاني من مشكلة على صعيد تأمينه حاليا فهل لبنان يسير نحو الجوع كما يشاع في ظل فقدان الطحين والخبز؟

إننا لا نريد إرعاب الناس بأننا سندخل حرب مجاعة كما حدث في العام 1914 لأن الظروف الحالية مختلفة كليا ولا يوجد حرب عالمية وما يجري هو حرب بين اوكرانيا وروسيا والبحر مفتوح أمام الواردات الغذائيه التي لا تزال بعض الدول تؤمنها ولا يوجد حاليا مجاعة انما قلة مال وتضخم وبالتالي عدم قدرة الناس على كفاية نفسها. لدينا حاليا مخزون قمح بنحو ٥٠الى٦٠الف طن وهو يكفي حاجة لبنان لحوالي 40 يوما واذا لم تتحرك الحكومة سريعا خلال هذين اليومين لإعداد خطة مستدامة وتؤمن المال لاستيراد القمح بشكل دوري مما يكفي حاجتنا من القمح والتي تبلغ 50000 طن شهريا فستحدث مشكلة وانا لا أتمنى ذلك . وإذا فقد القمح يوجد أصناف أخرى بديلة. انا أتمنى على الحكومة إتخاذ الخطوة السريعة لمواجهة الأمر وان تتمكن من استيراد القمح والارتباط مع سوق خارجي لهذه الغاية وأن تتمكن من الحصول على المال المطلوب من صندوق النقد الدولي وهو المال الموجود في المصرف المركزي . ان كمية 15000 طن التي قررها المصرف المركزي تكفي حاجة 20 يوما فقط لذا لا بد من خطة مستدامة ووضع 150 مليون دولار في تصرف الحكومة لشراء القمح لمدة 4 أو 5 شهور مقبلة. هذا ما يجب القيام به وهي الخطة الصحيحة لمعالجة الأمر. كل شئ عكس ذلك فهو يعني المراوغة والحلول الآنية البسيطة. إننا اليوم نتكل على المطاحن التي تستورد القمح وهي تعاني من مشكلة مع مصرف لبنان الذي يتأخر في دفع مستحقاتها وتضطر البواخر للإنتظار فترة طويله في البحر مما يجعل المطاحن مضطره لدفع مبالغ إضافية على ذلك الى جانب أن المطاحن اليوم تعاني من ضغط هائل وهي غير قادره على الإستمرار بذلك إذ تتحمل باموالها الخاصة وعلى مسؤوليتها. اذن لا بد من إيجاد حل لهذا الأمر وان يتم التعاون أكثر مع المطاحن وتسهيل الأمر أمامها لكي تستطيع الإستمرار واستيراد القمح لكنني أشك بقدرة الدولة على إستيراد القمح وحدها.

كيف ستستطيع الدولة تأمين المال اللازم وهي اليوم فقيرة ويوجد مشكلة على صعيد السيوله ؟

– إن موضوع الرغيف هو موضوع أساسي وله رمزيته وعلى الدولة تأمينه قبل تأمين اي شيء آخر. لقد كان لبنان يستهلك حوالي 550000 أو 600000 طن من القمح سنويا وكان دعم هذه الكمية يكلف الدولة 150 أو 170 مليون دولار أما اليوم في ظل الغلاء العالمي والتضخم الحاصل فقد تضاعف المبلغ ليبلغ حوالي 250 أو 300 مليون كحد أقصى. لذا ربما على الحكومه ان تستعمل الاحتياطي الموجود في مصرف لبنان لدعم القمح وتأمين حاجة الناس او أن ترفع الدعم تدريجيا . أنا لا أدعو لرفع الدعم لكنه خيار مطروح حاليا.

*يكثر الكلام حاليا وبشكل كبير عن رفع الدعم بهذا الخصوص فكيف تفسرون الأمر؟

– إذا تم رفع الدعم فيجب تأمين بطاقة تموينيه للمواطن المحتاج للدعم وبهذه الطريقه يترك القمح حرا وتفتح المضاربه اي ان تكون سوقه حره مما يسهم بتدني سعر الطحين والخبز نتيجة المضاربة. حاليا الطحين والخبز هما سلعه موجهة ويتم تهريبها عبر الحدود المفتوحة لذا يذهب الطحين الى غير محله وهو يذهب ايضا الى تصنيع المعكرونه وغيرها من المواد التي يتم تصديرها الى الخارج .

* كم سيبلغ ثمن ربطة الخبز في حال تم رفع الدعم عن الطحين؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد