لبنان أمام أسبوع المفاجآت… وكل الاحتمالات واردة

Betico Steel

انطوان غطاس صعب – وكالة “أخبار اليوم”

ما يجري على الصعيد المصرفي والقضائي وفق المعلومات التي تتناقلها الجهات السياسية، قد يكون منطلقاً لتصفية حسابات سياسية وبالتالي مدخلاً لتطيير الانتخابات النيابية، ربما في اطار صفقة قد تحصل على أكثر من مستوى وصعيد، ولهذه الغاية فإن الأجواء تنبئ بأن الأيام القليلة المقبلة وتحديداً حتى منتصف الأسبوع الحالي قد تؤدي الى مفاجآت كبيرة على صعيد الانتخابات فإما تأجيل تقني الى أيلول، أو تمديد لبعض المواقع الدستورية، وإلا الانتخابات في موعدها.
هذه المعطيات كانت حصيلة اتصالات ولقاءات في باريس ويتوقع ان يبنى على الشيء مقتضاه في الداخل اللبناني، في ضوء الوضع المصرفي الذي قد يؤدّي الى كباش سياسي.
في المقابل، يظهر ان الإشكالات متنقلة في بعض المناطق على خلفية هذا الاحتقان السياسي بدأت تبلغ ذروتها، وتوحي ان الأمور صعبة جداً كما يقول أحد الوزراء السابقين، الامر الذي برأيه سيؤدي الى تأجيل حتمي للإنتخابات اضف الى ذلك الايام الصعبة على صعيد الحرب الأوكرانية – الروسية، وكذلك المفاوضات بشأن الملف النووي في فيينا حيث دخل الروس على خط وضع الشروط، وينقل عن الجانب الروسي طلبه من الإيرانيين رفع مستوى شروطهم في اطار الصراع الدولي بين موسكو وواشنطن، ومن الطبيعي ان ينعكس هذا الكباش على الداخل اللبناني.
وتشير مصادر واسعة الإطلاع بأنّ الساحة اللبنانية مقبلة على عدة عناوين:
أولاً ان الخلاف والانقسام الداخلي سيتعمق على أكثر من خلفية سياسية وانتخابية وتصفية حسابات وخلافات قديمة،
ثانيا، أن ما يجري حول الوضع المصرفي قد يؤدي الى تظاهرات واعتصامات وخلافات جديدة من شانها أن ترتد على الوضع الاقتصادي والمالي والاجتماعي سلباً، وهذا ينذر بعواقب وخيمة في الشارع،
ثالثا، هناك انتظار لما ستؤول اليه المعارك الدائرة بين روسيا واوكرانيا، وعندها يبنى على الشيء مقتضاه اقليمياً وداخلياً.
بمعنى آخر أن كل الاحتمالات أصبحت واردة على غير صعيد سياسي واقتصادي ومالي، وأيضاً على الصعيدي الإقليمي والدولي!

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد