للسؤال عن الشيخ خلف أحمد الحبتور عِوض إدارة الظهر…

Betico Steel

كتب وجدي العريضي:


يبقى توفير كل المستلزمات من أجل بيئة استثمارية حاضنة في لبنان هو الأبرز، نظرًا للمعاناة التي حصلت مع الكثيرين من المستثمرين، وتحديدًا الخليجيين، وفي طليعتهم رجل الأعمال الإماراتي المعروف الشيخ خلف أحمد الحبتور، الذي يعتبر من أبرز من استثمر في لبنان ووقف إلى جانب كل اللبنانيين في السراء والضراء، أضف إلى حبه لبلدٍ لطالما تحدث عنه أينما تواجد، وقدم له كل العطاء والمحبة والتقدير والامتنان.
من هنا، وأمام القرار الإماراتي بعودة الرعايا الإماراتيين للاصطياف والقدوم إلى لبنان ورفع الحظر عن سفرهم، فذلك يعتبر إنجازًا تاريخيًا، لا سيما وأن دولة الإمارات منذ بانيها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، إلى رئيس الدولة الحالي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وكذلك حاكم دبي الشيخ محمد آل مكتوم، فإن الإمارات إلى جانب لبنان في السراء والضراء.
ولكن يجب التنبه لرعاية الخليجيين واستثماراتهم، ولهذه الغاية يجب أن يتم السؤال من قبل الدولة عن الشيخ خلف أحمد الحبتور والوقوف إلى جانبه ودعمه، وتقدير كل ما قدمه عِوض إدارة الظهر، هذا هو المطلوب في هذه المرحلة، لأن من كان لديه، ولا زال، مئات العائلات من اللبنانيين يعملون في مؤسسته، فمن غير اللائق أن يُعامل بهكذا طريقة، لأن الشيخ الحبتور هو الرجل الشفاف المحب للبنان وللعرب، ويعبر دائمًا في كل محطة عن مواقفه، أكان في المفاصل السياسية أو الاجتماعية والإنسانية والرياضية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد