تسوية على خطّ بعبدا – عين التينة

Betico Steel

أنطوان غطاس صعب :

تشير المعلومات المتوافرة لموقع “جبيل اليوم” إلى أن بعض الدول الخليجية دخلت على خط التهدئة بين بعبدا وعين التينة، وتحديداً المملكة العربية السعودية وقطر، من أجل الوصول إلى صيغة مقبولة بالنسبة للاتفاق الإطاري، أي أن لا يتراجع رئيس الجمهورية عن مواقفه، لكن وفق المعلومات المنقولة، ثمة مؤشرات للوصول إلى تعديل حول بعض المسائل، إنما رئيس الجمهورية من خلال مواقفه وفي مجالسه، أكد المؤكد بأنه لن يقبل تحت أي طائل وقف هذا الاتفاق، لأنه الحل الأنجع والأبرز من أجل وقف الحرب وانسحاب إسرائيل، ومن لديه فكرة أخرى فليقدمها، إنما أن تعود الأمور إلى حقبة 17 أيار وسواها، فهذه مسألة طواها الزمن.

لذلك، هناك ترتيبات جارية، وفق المعنيين، من أجل الوصول إلى صيغة قبل أن يتوجه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى الولايات المتحدة الأميركية هذا الشهر كما يجري التّداول، ويلتقي بالرئيس دونالد ترامب في المكتب البيضاوي.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

وعلم أن الترتيبات بدأت تجري على قدم وساق، وسيكون هناك لقاء قريب بين الرئيس عون والسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، وبمعنى أوضح سيتم تحديد الزيارة، لكن ليس قبل أن تحل الأمور في الداخل كي لا يحصل أي صدام سياسي، بعدما بات الوضع يشهد انقساماً عامودياً هو الأخطر في تاريخ لبنان بين المرجعيات الرئاسية والسياسية.

وعلى هذه الخلفية، يتوقع أن يصل موفد خليجي، ربما الأمير يزيد بن فرحان أو سواه من الخليجيين، وأقله عبر الاتصالات الجارية على أكثر من خط للتفاهم حول صيغة معينة.

ولهذا جاءت مواقف رئيس مجلس النواب نبيه بري هادئة، ومغايرة عن السابق، وكذلك الرد من رئيس الحكومة القاضي نواف سلام. وبمعنى آخر، المسألة تدور حول أن “لا يموت الذئب ولا يفنى الغنم” حول هذا الاتفاق، لأنه لا يمكن التراجع عنه، ولا يمكن لإسرائيل أن لا تنسحب من لبنان بعدما تم التوقيع عليه، لكن أيضا رئيس الجمهورية متمسك بانسحابها، وهذه مسألة واضحة.

لكن العالمين ببواطن الأمور يؤكدون، بما معناه، أن رئيس مجلس النواب نبيه بري ليس رافضاً للاتفاق أو الوصول إلى تسوية، لكن لديه اعتباراته ضمن الثنائي كي لا يسجل على نفسه بأنه وافق على تسوية مع إسرائيل وسواها.

لذلك، التفتيش عن مخرج جار على قدم وساق، وقد تتبلور الأمور في وقت ليس ببعيد حول النقاط التي يتم العمل عليها بين المعنيين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد