هذه عناوين ومواقف النائب الدكتور إيهاب مطر
يبقى نائب طرابلس الدكتور إيهاب مطر، علامة فارقة من خلال الدور الذي يضطلع به، والمصداقية السياسية التي يتحلى بها، إلى أدبياته وأخلاقياته ومواقفه الثابتة، وتمسكه بالثوابت والمسلمات الوطنية والعربية، ناهيك إلى دوره وحضوره الإنمائي والتنموي والاجتماعي والصحي والرياضي وعلى كافة المستويات، وذلك يتبدى بوضوح من خلال الحراك الذي يقوم به في طرابلس.
وعلى هذه الخلفية، فإن مواقفه لا تهادن هذا الطرف أو ذاك، بل نابعة من المبادئ وثباته، خصوصاً عندما كان أول الشاجبين لإسناد إيران، وقال يومها إن هذا الغباء السياسي سيوصلنا إلى المهالك وسندفع فواتير باهظة في لبنان، وهذا ما حصل، أضف إلى استنكاره لتعرض المملكة العربية السعودية ودول الخليج إلى اعتداءات إيرانية، وإشادته بالرياض ودول الخليج لدعمهم التاريخي للبنان في كل الظروف والمحن والملمات التي أصابته.
وفي سياق متصل، فإن النائب الدكتور إيهاب مطر كان أول من تحرك لموضوع المسجونين الإسلاميين عبر جولاته على المرجعيات الرئاسية والسياسية والقضائية وسواهم من أجل إطلاق سراحهم ورفع المظلومية عنهم، إلى دفاعه المستميت عن أهالي طرابلس وخصوصاً الأبنية المتصدعة، اذ كان أول من حذر المعنيين من هذه الكارثة، ولا زال يواكب ويتابع هذه المسألة.
من هذا المنطلق، الدكتور إيهاب مطر رجل يتحلى بالشفافية ونظافة الكف والمصداقية والمواقف السياسية الراسخة، التي لا تلين أمام العواصف، بل هو من دعاة دعم الدولة ومؤسساتها الأمنية، وشجبه ورفضه لمنطق الدويلة الذي أوصلنا إلى الحضيض.





