شكراً قطر…

Betico Steel


كتب وجدي العريضي:

يبقى الدور القطري في لبنان عامل أمان واستقرار ودعم على كافة المستويات، فالدوحة لم تترك لبنان في السّراء والضّراء، كانت ولا زالت إلى جانبه، بدليل الدعم الأبرز للجيش اللبناني، أكان على الصعيد المادي، أو المحروقات، وتأمين المستلزمات لصموده، كونه الضامن للسلم الأهلي في لبنان، ناهيك عن التقديمات الطبية والتربوية والاجتماعية والإنسانية التي تقوم بها قطر، وكذلك على مستوى النقل المشترك، بدليل ما قاله وزير الأشغال والنقل فايز رسامني بما معناه: “شكراً قطر على ما قدّمته وتقدمه للبنان”، إذ يُبدي الوزير رسامني امتنانه للدوحة أميراً وحكومةً وشعباً على حبهم وتقديرهم لكل اللبنانيين، وإلى الدور الكبير الذي يضطلع به السفير القطري في لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني.
في السياق، فإن زيارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط إلى قطر، ولقاءاته بكبار المسؤولين القطريين، والحفاوة التي قوبل بها، وشكره لقطر على كل ما تقدمه للبنان وإلى مساعيها الآيلة لوقف الحرب، فذلك لدليل قاطع على أن الدوحة تتصدر هذا المشهد عبر مساعيها الدبلوماسية وكل ما تمنحه للبنان في ظروفه الاستثنائية.
من هذا المنطلق، فإن السفير القطري في لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني يقوم بجهد استثنائي عبر تواصله مع جميع القوى السياسية والمرجعيات الروحية، ووقوف قطر على مسافة واحدة من سائر اللبنانيين. أما الأبرز، وفي هذه المرحلة بالذات حيث يعاني لبنان من أزمات صعبة، فإن قطر تقوم بالدور الأبرز كشقيق للبنان وما يجمعها من روابط تاريخية، دون إغفال أن القطريين أبرز من يصطاف في لبنان، ولهم أملاك في الجبل ومعظم المناطق اللبنانية وتربطهم روابط وثيقة بمعظم العائلات أكان على مستوى الجبل أو في هذه المنطقة وتلك، دون إغفال انه ثمة جالية لبنانية كبيرة في قطر تحظى بالدعم والعون والمعاملة الجيدة من قبل المسؤولين القطريين، وكذلك ان الدوحة مَن قدّم الأرض وبناء السفارة اللبنانية في قطر، وكذلك ثمة مدارس لبنانية مدعومة قطرياً، ما يعني أن هذه العلاقة الوطيدة لها دورها وأهميتها في هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد